mildin og amning mildin creme mildin virker ikke"> mildin og amning mildin creme mildin virker ikke
mildin og amning mildin 30 mildin virker ikke
"> يا يمن ..اننا آسفون بقلم سامر عنبتاوي<div style="display:none">mildin og amning <a href="http://graviditetogvit.site/mildin-graviditet.html">mildin creme</a> mildin virker ikke</div> - أصداء mildin og amning mildin creme mildin virker ikke, منوعات,تكنلوجيا,منوعات, أصداء، asdaapress، أخبار، فلسطين، تلفزيون، نابلس، القدس، اعتقالات، أسرى، سياسة، أخبار الفن، تكنولوجيا، أمين أبو ورده"> mildin og amning mildin 30 mildin virker ikke"> mildin og amning mildin creme mildin virker ikke" /> mildin og amning mildin creme mildin virker ikke" />
الرئيسية / مقالات
يا يمن ..اننا آسفون بقلم سامر عنبتاوي
mildin og amning mildin creme mildin virker ikke
تاريخ النشر: الأحد 12/04/2015 05:41
يا يمن ..اننا آسفون بقلم سامر عنبتاوي<div style=mildin og amning mildin creme mildin virker ikke
" border="0" src="../Uploads/Image/11131288813060379296.jpg" title="يا يمن ..اننا آسفون بقلم سامر عنبتاوي
mildin og amning mildin creme mildin virker ikke
">
يا يمن ..اننا آسفون بقلم سامر عنبتاوي
mildin og amning mildin creme mildin virker ikke
mildin og amning mildin creme mildin virker ikke
">
mildin og amning mildin creme mildin virker ikke
">
أنشر
mildin og amning mildin creme mildin virker ikkehttp://www.asdaapress.com/?ID=11132">
واتس آب
mildin og amning mildin creme mildin virker ikke">
لينكدإن
mildin og amning mildin creme mildin virker ikke">
mildin og amning mildin creme mildin virker ikke">

     يا يمن نعتذر منك فلم يبقى في مقلتينا فيض دموع ..و لم تعد مشاعرنا تطاوعنا فقد تلبدت المشاعر و شاخ القلب و نزفت لهفتنا و تبعثر اهتمامنا ...لقد ذرفنا الدموع في سوريا حتى نبضت هذه الدموع  ..واستهلكنا المشاعر في ليبيا حتى اصبحنا بلا احساس ..وتراقص القلب خوفا و وجلا على العراق ..و بالغنا في اهتمامنا  بمصر حتى اصبحت همنا ...و اوقدنا الشموع على الضحايا في تونس و لبنان وسوريا و ليبيا و العراق و مصر ....ولم يبقى شموع نضيئها حتى لفلسطين ..ومررنا بمخيم اليرموك تلك القطعة من جسدنا الفلسطيني على ارض سورية و تركناه يذبح و يصلب و يموت بطيئا ...و جاء دورك يا يمن فماذا تبقى لك ؟؟!! حقيقة نحن آسفون ..آسفون فلن نبكيك و لن نشعر بمأساتك الماضية عبر الزمن ..و لن نهتم لدمارك و ضحاياك اليومية فقد ضحينا بكل شيء بشر و حجر و تراث ..فلم يتبقى شيء ..فلماذا تكوني الاستثناء ؟؟!! عليك ان تسيري على نفس الدرب المرسوم فلماذا تطالبينا بالبكاء و التعاطف ؟؟!! 

 
   ايا يمن اتذكرين كيف كانت العراق و كيف اصبحت؟ اوتذكرين كيف كانت سوريا و كيف اصبحنا نشيح وجوهنا عن وجهها المشوه لقسوة المنظر...و لا اظن انك نسيت ليبيا التي اصبحت بلا ملامح .. اجل بلا ملامح و من منا بملامح الم تشوه ملامح فلسطين قبل ذلك ؟؟ الم تنزف ؟؟ الم تغتصب ؟؟ و لكن كان كل ذلك بيد العدو ..وكان الشقيق اما متخاذلا او صامتا او متواطئا ...ام ما يحصل الآن بين العرب فالشقيق هو المدمر و المغير للمعالم !! و العدو الرئيسي اخذ دور ليس الصامت و لا المتواطيء ..بل المشارك !!
 
   و تنتظرينا بعد ذلك يا يمن ؟؟!! يا يمن بلاد العرب اوطاني و لكن لا اجد فيها حاني و لا اجد فيها عقلاني و هذا ما يدمر عقلي و قلبي و وجداني ...اصبح الجنون عنوان المرحلة ..بربك يا يمن من اين جاؤوا بكل هذا الحقد و اللؤم و الدموية ؟ بل من اين جاؤوا ليمزقوا و يشعلوا نار فتنة عمرها اكثر من الف و اربعمائة عام؟! يا يمن كل من ذكرتهم لك يمزقون من الداخل اما انت فتمزقين من الداخل و جاء الشقيق الغني لا ليخفف من فقرك بل ليصطنع نزالا بين الاقوى و الاضعف في عربنا المحطم ..و لا زلت تتألمين و تأملين منا ان نتأثر و تأخذنا الحمية العربية ؟؟ يا يمن نحن الفلسطينيون نتألم و نعض على الجراح و نصمد ونقاوم منذ قرابة المائة عام و نستصرخ الضمائر العربية و الاسلامية و ندق نواقيس الخطر ..الخطر الداهم الذي يضعنا في رأس الحربة  و لكن الهدف نحن و انتم جميعا ..الهدف كل المقدرات و التراث و التاريخ و النسيج المجتمعي ..و الهدف المرور على اجسادنا حتى يصلوكم جميعا ...او تنتظرين بعد انتظارنا يا يمن؟!
 
   يا يمن دعك من كل ما ذكرت فقد كنت اعاني من هذيان و الم و اهوال المشهد من المحيط الى الخليج ..شعرت انني ارتشف الخمر المحرم حتى الثمالة لاجد الطعم مختلفا ..طعم ممزوج بالدم الاحمر فهو لا يجعلني ثملا بل يصيبني بالغثيان و الذهول و القرف ..انشرب دماء بعض ؟ انلوك لحوم بعض؟ انهتك اعراض بعض ؟ و باسم ماذا ؟؟باسم الدين؟! و الدين براء براء براء مما يفعلون !! يا يمن لا لاتحزني و الله ان نشفت الدموع فلدينا عصير دمائنا في المقل ..و ان جفت الضمائر و الاحاسيس فلهول الصدمة وتبقى فيها روح انتمائنا و ايماننا ..لا تصدقيني يا يمن فيما فضفضت به من بعثرة الكلام فاليمن كما سوريا كما ليبيا كما العراق كما مصر كما كل من يستنزف هم في اعماق وجداننا و احشاء قلوبنا و في عقولنا ..كما هو حال فلسطيننا ...و قد ضاعت البوصلة عند الكثير الكثير منا و لكن يبقى الخير و الامل فينا و سيمروا و يرحلوا بفكرهم الدموي و سنعبر المرحلة القاسية جدا ...و اما الزبد فيذهب جفاء و اما ماينفع الناس فيبقى في الارض ...و ما يبقى في الوادي غير حجارة ...
 
                   سامر عنبتاوي 12-4-2015
 
mildin og amning mildin creme mildin virker ikke
">
فيسبوك
تغريد
mildin og amning mildin creme mildin virker ikke">
أنشر
mildin og amning mildin creme mildin virker ikkehttp://www.asdaapress.com/?ID=11132">
واتس آب
mildin og amning mildin creme mildin virker ikke">
لينكدإن
mildin og amning mildin creme mildin virker ikke">
mildin og amning mildin creme mildin virker ikke">
منوعات
تكنلوجيا
مواضيع ذات صلة
الجمعة 15/05/2026 11:07
هذا ما بنيناه: إرث بريطانيا غير المكتمل في فلسطين
الخميس 14/05/2026 13:45
من بازل إلى غزة... نكبة الإنسانية
الثلاثاء 05/05/2026 04:39
عمال فلسطين بين فكي الكماش: انكشاف الأسر، سياسات الاحتلال، وغياب الحماية
الخميس 30/04/2026 21:55
مع استمرار عنف المستوطنين في الضفة الغربية دون مساءلة، يتوجب على بريطانيا أن تحاسب نفسها على الإرث الذي خلفته
الأخبار
تقصير جلسات محاكمة "نتنياهو" اليوم وغدا
اليوم الساعة 10:44
الاحتلال يستعد لإقامة 18 مستوطنة جديدة شمال الضفة وتسيير ...
اليوم الساعة 10:39
موجة حر تاريخية تضرب أوروبا.. أرقام قياسية ووفيات وتحذيرات ...
اليوم الساعة 10:35
الجيش الإسرائيلي يدفع بالاحتياط إلى حدود لبنان.. ومسيرات حزب ...
اليوم الساعة 10:32
بالتعاون مع "أصداء".. "صدى سوشال" يُنظّم التدريب الرابع من ...
أمس الساعة 15:29
زلزال بقوة 3.5 يضرب البحر الميت
أمس الساعة 05:18
مقالات
هذا ما بنيناه: إرث بريطانيا غير المكتمل في فلسطين
الجمعة 15/05/2026 11:07
من بازل إلى غزة... نكبة الإنسانية
الخميس 14/05/2026 13:45
عمال فلسطين بين فكي الكماش: انكشاف الأسر، سياسات الاحتلال، ...
الثلاثاء 05/05/2026 04:39
تابعونا على فيسبوك
تصميم وتطوير: ماسترويب 2017