الرئيسية / مقالات
طلاب ضائعون بين نظام قديم ومحدث
تاريخ النشر: السبت 13/02/2016 06:25
طلاب ضائعون بين نظام قديم ومحدث
طلاب ضائعون بين نظام قديم ومحدث

كتب : أحمد مسمار

طلاب يسعون للتقدم والنجاح,  يحملون على عاتقهم مسؤولية بناء المجتمع,
شباب يبنون مستقبلهم ومستقبل أمتهم ومجتمعهم أجمع، ترى ضياء المستقبل بنظراتهم,

لكن معيقات النجاح كثيرة، والإحباط يحيط بهم من كل الجهات
رغم ذلك عزيمة الطلاب كانت وما زالت على مدى السنوات الأخيرة أقوى من كل المعيقات والعقبات ، فرأينا الأطباء ورأينا المهندسين والإعلاميين رأينا صناع القرار الفلسطينيين يغزون العالم, رأينا الإبداع في ظل جميع الظروف .

رؤيتنا للواقع ازدادت عمقا, كنا وما زلنا في ربوع النشاط وحيوية الشباب ونظرة المستقبل رسمنا حلمنا وعرفنا معيقاتنا وخططنا لكسرها، رأينا الثانوية العامة  أو ما يعرف ب"التوجيهي" الحاجز الأساسي ، اجتيازه  يعني الحياة العملية والخطوة الأولى في سلم النجاح.

وتحت ظلال وزير جديد للتربية والتعليم يؤكد على كسر حاجز ما يسمى التوجيهي ومخاوفه
بدأت القرارات تصدح, فكانت مصدرا للتفاؤل ونبع للثقة للطلاب وكسر لمخاوفهم من ظلام هذه المرحلة الدراسية المثقلة من جهة , ومن جهة أخرى ومع ازدياد التوترات بخصوص الثانوية العامة "التوجيهي" كانت الإشاعات تحيط  بالطلاب وجعلت منهم موضع التوتر وحالة من الانفصام بين فرح وخوف وبين توتر وانهزام, ونحن هاهنا نرى القرار الأخير الذي أعلن عنه السيد الوزير"صبري صيدم" باحتساب جزء من علامة الصف "الحادي عشر " وتغيير في وتيرة نظام الثانوية العامة بوتيرة تجعله أيسر وأسهل على جميع الطلاب .

ولكن كانت الصدمة لطلاب الصف الحادي عشر اللذين وقعوا فريسة النظام الجديد حيث سيحتسب علامة صفهم الحالي لنتيجة مستقبلهم دون سابق إنذار على علم إهمال كثير من الطلاب في هذه المرحلة استعدادا لتوتر مرحلة الثانوية العامة وأهميتها .

ويذكر انه لم يصدر قرار رسمي بأي توجه لمسيرة الحركة التعليمية للطلاب ، فأصبح الطلاب واقعين بين الحيرة وعدم الاستقرار بهذه القرارات وهذه الأنظمة .

  هل سيتم تطبيق النظام الجديد ؟ هل سيتم احتساب علامة الصف الحادي عشر كجزء من علامة الثانوية العامة ؟ مع العلم أن هذا القرار لن يجعل للعدل والتساوي مكان بين الطلاب فمقارنة بعض المدارس ببعضهم الأخر نفسها جريمة بحق الطلاب  .

هل سيكون للابتسامة مكان لدى المعلمين الذين جعلوا الصف الأول ثانوي منبرا للأسئلة الصعبة وإحباط عزائم الطلاب بعد هذا القرار .

كل هذه الأسئلة والأخبار والإشاعات أصبحت تحتل عقول جميع الطلاب وذويهم وليس لهم ملجأ لمعرفة الصواب من الخطأ ولا يوجد موجه ولا رقيب ، فإلى أين سيذهب الحال بطلاب بلا دليل ؟.

 

تابعونا على فيسبوك
تصميم وتطوير: ماسترويب 2017