memantin iskustva memantin kosten memantin wikipedia
"> memantin iskustva memantin kosten memantin wikipedia">تقرير عروب ابوعيشه
أطلقت وزارة الاعلام والقوى الوطنية لدعم الأسرى والمعتقلين مؤتمرا صحفيا الأسبوع الماضي للإعلان عن انطلاق برنامج فعاليات يوم الأسير الفلسطيني في مختلف مدن الضفة الغربية وقطاع غزة.
يوم الأسير يعد رسالة لكل العالم بأن هناك أسرى فلسطينيين أصحاب قضية وطنية وعادلة، حيث بدأ الفلسطينيون باحياء ذكرى يوم الأسير 17/4/1974 وهو اليوم الذي أطلق فيه سراح أول أسير فلسطيني (محمود بكر حجازي) في أول عملية تبادل للأسرى بين الفلسطينيين والاحتلال.
تراجع التفاعل مع قضية الأسرى الفلسطينيين بشكل كبير، في الوقت الذي تشتد فيه معاناتهم داخل سجون الاحتلال، والذي يبلغ ذروته مع استمرار إضراب عدد من الأسرى عن الطعام منذ عدة شهور،فالأسرى الذين يقاومون ويتحملون ظلمة السجن وظلم السجان الاسرائيلي ألا يستحقون منا كشعب وكفصائل وطنية التفاعل والوقوف جنبا الى جنب معهم.
يضرب الأسرى عن الطعام كرد فعل على ممارسات الاحتلال الوحشية سواء بسبب الاعتقال الاداري الذي يعدعقوبة بلا تهمة، فتحتجز قوات الاحتلال الأسير دون محاكمة ودون إعطائه أو محاميه أي مجال للدفاع، ويعود السبب في ذلك الى عدم وجود أدلة إدانة، مع العلم أنه بلغ عدد الأسرى الإداريين في سجون الاحتلال ما يقارب (750) أسيراً إدارياً.
ومن الجدير بالذكر أنه يصل عدد الأسرى المرضى إلى أكثر من (700) أسير، منهم (23) أسيراً يقبعون في "عيادة سجن الرملة"، وغالبيتهم لا يتلقّون سوى المسكّنات والأدوية المخدّرة، اضافة الى سياسة العزل وغيرها من الأمور التعسفية بحق أسرانا.
مسؤولية التفاعل مع الأسرى
وفي حديث خاص لموقع أصداء مع منسق اللجنة الوطنية لمساندة الأسرى مظفر ذوقان يقول:"يجب أن يكون هناك تفاعل مع قضية الأسرى من جميع قطاعات الشعب وتحديدا الفصائل الفلسطينية، كون الأسرى المتواجدين داخل قضبان الاحتلال هم معدودون على الفصائل الفلسطينية المتعددة سواء أكانت وطنية أو اسلامية"، ويدعو ذوقان القوى الوطنية أن تقف الى جانب الأسرى ليس بالقول بل بالفعل من خلال التحشيد والدعوة لمساندة يوم الأسير الفلسطيني.
ويضيف ذوقان على الجميع أن يقف بمسؤولية عالية تجاه أسرانا الأبطال الذين يسرق من أعمارهم كل يوم من خلال الأحكام العالية التي تفرض عليهم من قبل العدو الصهيوني، فيجب على الفصائل الفلسطينية أن تقف وتتحمل المسؤولية بشكل جاد تجاه أسرانا الأبطال في كل يوم وليس فقط في يوم واحد.
ويشير ذوقان الى أن كل الوقفات التضامنية مع الأسرى هي خجولة، أي لا ترقى الى تضحيات أسرانا.
ويجب أيضا على الأحزاب السياسية أن تتواصل مع الأسرى في كل وقت، بالإضافة الى التواصل مع ذويهم، ومحاولة تخفيف الضغط النفسي جراء اعتقال أبنائهم، كون هؤلاء العائلات ينتمون الى أحزاب فلسطينية، فالمسؤولية الأكبر تقع على عاتق مسؤولين هذه الأحزاب في التفاعل مع الأسرى عن طريق تسليط الرأي العام والمؤسسات الحقوقية تجاه قضية الأسرى.
ويؤكد ذوقان أن الاحتلال لا يراعي كبيرا ولا صغيرا، فازداد اعتقال الأطفال والنساء، ويفترض على الحكومة الفلسطينية أن تدير هذا الموضوع المهم باتجاه كل المؤسسات الدولية وعلى رأسها محكمة الجنايات الدولية لتبين ما يقوم به هذا الاحتلال من اعتقال الأطفال القاصرين الذي لا يجوز قانونيا اعتقالهم، وهذا لا ينسجم مع كل الاتفاقات والمواثيق الدولية وعلى رأسها اتفاقية جنيف الرابعة.
ويدعو الحكومة الفلسطينية أن تتعاون وتعمل بشكل جاد وقوي في كل المحافل الدولية وتطرح قضية الأسرى وعلى رأسها الأطفال المعتقلين.
ويبلغ عدد الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال لهذا العام (7000) أسير فلسطيني، بينهم (70) أسيرة، و أكثر من (400) طفل، وتحتجز سلطات الاحتلال الأسرى في (22) سجن ومركز توقيف وتحقيق إلى جانب معتقلي "عتصيون" و"حوارة" التابعين لجيش..
وقد سجل استشهاد عدد من الأسرى المضربين عن الطعام بدءا بالشهيد عبد القادر أبو الفحم الذي استشهد بتاريخ 11/7/1970، خلال إضراب سجن عسقلان، وهو بذلك أول شهداء الحركة الأسيرة خلال الإضراب عن الطعام، ومروراً بالشهيد راسم حلاوة وعلي الجعفري واللذين استشهدا بتاريخ 24/7/1980 خلال إضراب سجن نفحة، والشهيد محمود فريتخ الذي استشهد على أثر إضراب سجن جنيد عام 1984، والشهيد حسين نمر عبيدات والذي استشهد بتاريخ 14/10/1992 في إضراب سجن عسقلان وغيرهم العديد من الأسرى.
التفاعل مجرد استعراض خطابي
ويقول أستاذ العلوم السياسية في جامعة النجاح عبد الستار قاسم ل موقع أصداء ان الوقفات الوطنية اجمالا هي استعراضات خطابية دون مردود عملي، ففي يوم الأرض رفعت عدة خطابات فقط لهذه المناسبة، ومن جانب الأسرى دائما نتحدث عنهم ونلقي الخطابات النارية دفاعا عن الأسرى ولكننا لا نفعل شيئا يذكر، وبالتالي فإن احياء المناسبات الوطنية يجب أن يكون ضمن مردود عملي، فاذا لم يوجد شئ عملي فعلى كل شخص وحزب أن يختفي ويبقى في منزله صامتا أفضل له.
ويضيف قاسم نحن لم نقم بعمل استراتيجية فلسطينية منذ زمن بعيد لتحرير الأسرى، حيث يجب على الفصائل الفلسطينية ومنظمة التحرير أن يكون لها استراتيجية لتحرير الأسرى ولكن هذا لم يحصل.
استراتيجية حماس
ويردف قاسم أن حركة حماس فقط قامت في الاونة الأخيرة بتطوير إستراتيجية، ولديها الان معتقلون اسرائيليون، فان كنا نريد مساعدة الأسرى يجب أن يكون لدينا استراتيجية معينة، ويؤكد قاسم على تبادل الأسرى وليس على مناشدات العالم من أجل الافراج عن أسرانا.
ويضيف "إن افصاح أبوعبيدة في الاونة الأخيرة عن وجود أسرى إسرائيليين لديه هذا هو قمة التعاون مع الأسرى الفلسطينيين، لأنه لا يوجد مفر لإسرائيل وستخضع لعملية التبادل مع حماس".
ويشير قاسم الى عدم وجود دور يذكر للفصائل في تنشيط التفاعل مع قضية الأسرى، مضيفا نحن قضيتنا الأسرى المحكومين بسنوات كبيرة، فحتى الان الفصائل الفلسطينية الموجودة باستثنناء حماس لا يوجد لديها جنود اسرائيليين معتقلين لديها وبالتالي لا تستطيع أن تقدم شيئا ملموسا للأسرى ولن تستطيع مساعدتهم بأي شئ.
ويستبعد قاسم أن يحدث تجاوب عملي من قبل الفصائل الوطنية مع الأسرى حتى لو كان الأسير طفل، وأن تفاعلهم فقط يقتصرعلى التجاوب الاعلامي الذي لا قيمة له.
ويختتم حيثه قائلا "ان النفس الوطني في الضفة الغربية انحضر بصورة كبيرة للاسف الشديد، فالروح الوطنية تقريبا باتت غائبة عن الشارع الفلسطيني بما فيها الفصائل الوطنية، فالناس غرقوا في همومهم الخاصة على حساب الهم الوطني".
ويعتقد ممثل الكتلة الطلابية في الجبهة الشعبية في جامعة النجاح الوطنية يزن كايد أن حالة التراجع في التفاعل مع قضية الأسرى يعود الى حاله التشتت وقلة التوافق بين القوى الوطنية خاصة في ظروف الانقسام التي يعيشها شعبنا الفلسطيني.
ويضيف لكل فصيل فلسطيني برنامج معين ولجنة أسير مختصة بمتابعة أمور الأسرى لتنشيط قضية الاسرى.
ويقول:"نحن كجبهة عمل طلابي تقدمية لم ننسى قضية الاسرى ونبذل كل الجهود الممكنة لدعمها، وخلال هذه الايام ننظم مهرجان دعم لقضية الاسرى وننظم زيارات لأهالي الأسرى بشكل دوري، رغم كل المحاولات لمنع مثل هذه الانشطة المهمة والداعمة للاسرى البواسل.