mildin og amning graviditetogvit.site mildin virker ikke"> mildin og amning graviditetogvit.site mildin virker ikke
">سلفيت-
تتنقل أناملها بخفة ودقة بين خطوط ورسومات جذابة، رائعة الجمال؛ شكلتها بروية وطول نفس، دون كلل أو ملل، لتعكس روحها الجميلة وذوقها الفني الرائع المدهش؛ مشكلة لوحات فنية أعيت الشعراء في وصفها، ومن وحي إلهامها وأفكارها؛ لتهديها لاحقا؛ لمن تحب من الأقارب والأصدقاء.
منى سائد اشتية؛ مهندسة معمارية من مدينة سلفيت وسط الضفة الغربية، انسابت بين أصابعها فنون جميلة، لترسم وتشكل لوحات فنية جميلة، وبأدوات بسيطة، ومن مخلفات البيئة، لتكون بذلك صديقة للبيئة، محولة الزجاج والمعلبات والأخشاب إلى رسومات؛ يقبل عليها كثيرون ويطلبون منها المزيد.
تقول اشتيه:" موهبتي خرجت للنور بفضل قلة قليلة ممن تؤيد الفن الراقي والجميل، لكن المعضلة تبقى انه لا توجد مؤسسة تدعم أو تتبنى هذا الفن والموهبة، ورغم ذلك سأواصل مشوار تطويرها وتحسينها مع الوقت رغم كل الصعاب".
منى؛ مهندسة معمارية، تخرجت من جامعة بيرزيت؛ وتعمل منسقة مشاريع داعمة للبيئة، وهي لا تدع الزمن والوقت يمضي سدى؛ وتستثمره بعمل الزركشات، والذي تضطر أحيانا لبيعها لتغطية مصاريفها، وأمام ضغط وإلحاح معارفها.
وتتحدث منى عن فنها قائلة:" بكل بساطة؛ زركشات أحوّل فيه كل الأشياء غير المفيدة ومنتهية الصلاحية؛ إلى أشياء فنية مميزة، مثل "زجاجات الواين"، والجرائد، وقطع الأخشاب غير المستخدمة، وغيرها من الأشياء، التي هي بنظر الناس لا فائدة منها ويلقونها بحاوية النفايات، لتعود لهم من جديد بتشكي لوبلون وصورة جديدة مختلفة.
وعن بداية هوايتها وزركشاتها تقول:" منذ كنت طفلة صغيرة وأنا أحب الرسم، وأرسم ما أحبه وما يجول في خاطري، وأعشق الألوان، وأشعر أن فيها حياة؛ ولاحقا جاءت فكرة الرسم على الزجاج من فكرة إعادة تدوير الأشياء، فصرت أحضر الزجاجات وأعيد استخدامها؛ بتصميم جديد لاقى إقبال الكثيرين وتشجيعهم.
وتتمنى منى أن يقام لها معرض كبير لعرض زركشاتها، وان تلقى الدعم والاهتمام والتشجيع من المؤسسات المعنية التراثية وغيرها، فاكثر الزركشات مستوحاة من التراث الفلسطيني الجميل الإبداعي ومن مختلف العصور، كما تقول.
وعن زركشاتها التراثية تقول:" زركشاتي مستوحاة من الطراز المعماري الإسلامي، والخطوط العربية الجميلة؛ بحيث أجددها وأمزج فيها بين الماضي، الحاضر والمستقبل؛ لتخرج للجمهور باجمل صورة".
وتطمح منى أن تصل بزركشاتها لمعارض محلية ودولية؛ لتؤكد على أهمية وإحياء التراث الفلسطيني الجميل، وهوية الأرض الفلسطينية الخالصة منذ آلاف السنين؛ لتواجه رواية الاحتلال الباطلة والكاذبة حول أصحاب الأرض الشرعيين.