الرئيسية / منوعات
كيف تتذكر 90 بالمئة من كل شيء تتعلمه؟!
تاريخ النشر: الأحد 09/04/2017 09:50
كيف تتذكر 90 بالمئة من كل شيء تتعلمه؟!
كيف تتذكر 90 بالمئة من كل شيء تتعلمه؟!

 الاتحاد نت- مصطفى أوفى

هل تود أن تتعلم بشكل أسرع؟ سواء كنت تتعلم لغة جديدة أو العزف على آلة موسيقية أو رياضة جديدة، فإن سرعة التعلم مفيدة لك.

ولا يكمن مفتاح التعلم السريع في تخصيص ساعات أكثر فحسب، ولكن أيضاً في تحقيق أكبر قدر من الفعالية من وقت التعلم.

«موقع لايف هاك» المتخصص في مهارات الحياة، أورد آلية تمكنك من تذكر ما تعلمت بسرعة.

فرضية الدلو والماء:

لنفترض أنك ستملأ دلواً بالماء. معظم الدلاء تحتفظ بالماء داخلها، حتى تمتلئ فتبدأ تفيض به. لكن هذه ليست هي الطريقة التي تعمل بها أدمغتنا. فمعظم المعلومات التي تتلقاها أدمغتنا تتسرب. فبدلاً من اعتبار أدمغتنا دلاء تحتفظ بكل شيء، يتعين علينا أن نعاملها كما هي: دلاء تسريب.

وبينما قد يبدو تشبيه الدلو المسرب تفسيراً سلبياً، فإنه طبيعي تماماً. فأدمغتنا ليست مصممة لتذكر كل حدث ومعلومة وتجربة نمر بها في حياتنا.

وأظهرت الدراسات أن الناس يتذكرون الأمور على النحو التالي:

- 5 بالمائة عندما يتعلمون من المحاضرات مثل تلك التي يتلقونها في الكلية والجامعة.

10 بالمائة عندما يتعلمون من خلال القراءة.

 

- 20 بالمائة عندما يتعلمون من السمعيات البصرية مثل التطبيقات والفيديو.

- 30 بالمائة عندما يتعلمون من خلال برهنة.

- 50 بالمائة عندما يتعلمون من خلال نقاش جماعي.

- 75 بالمائة عندما يتعلمون تطبيق ما تعلموه نظرياً.

- 90 بالمائة عندما يتعلمون بالاستخدام المباشر أو تعليم الآخرين.

فكيف يتعلم معظمنا؟

يعتمد أغلبنا في التعلم على طرق التعلم غير التفاعلية (الطرق الأربعة الأولى) التي تؤدي إلى تسرب نسبة كبيرة مما نتعلمه. والمطلوب هو أن نركز، بدلاً من ذلك، وقتنا وطاقتنا ومواردنا على الأساليب التشاركية (الطرق الثلاثة الأخيرة) التي أثبتت أنها تحقق نتائج أكثر فعالية، في وقت أقل.

ويعني هذا أنه:

إن أردت تعلم لغة جديدة، عليك أن تركز على الحديث مع ناطقين بها لتحصل على نتائج فورية بدلاً من الاعتماد على تطبيقات الهاتف الذكي. وإذا أردت الحصول على قوام ممشوق، فعليك العمل مع مدرب لياقة بدنية عوضاً عن مشاهدة مقاطع فيديو على موقع «يوتيوب» للتدريب. وإن أردت تعلم العزف على آلة موسيقية، تعامل مع مدرس موسيقى.

يتحجج الكثير من الناس بقلة الوقت لتعلم أشياء جديدة ويختلق آخرون أعذاراً بأنهم حاولوا مرات ولم ينجحوا.

لكن نجاح آخرين في القيام بذلك، وفي أوقات قياسية في كثير من الأحيان، يوضح أن المشكلة ليست في الوقت ولا في الدماغ. بل تكمن في الطريقة التي نتبعها للتعلم.

 

نقلا عن جريدة الاتحاد 

تابعونا على فيسبوك
تصميم وتطوير: ماسترويب 2017