الرئيسية / ثقافة وأدب
"الروزنا" تنظّم ندوة "نتفليكس والرواية الإسرائيلية"
تاريخ النشر: الأثنين 28/10/2019 08:32
"الروزنا" تنظّم ندوة "نتفليكس والرواية الإسرائيلية"
"الروزنا" تنظّم ندوة "نتفليكس والرواية الإسرائيلية"

عرب ٤٨

نظمت مجموعة "الروزنا" الشبابية في قطر، يوم الجمعة الماضي، حلقة نقاشية بعنوان "نتفليكس والرواية الإسرائيلية"، ركزت على تقديم إجابات عن مجموعة من الأسئلة، أهمها: ما هي نتفليكس؟ وكيف غيّرت نظرتنا إلى التلفزيون التقليدي؟ ولماذا تصوّر نتفليكس الفلسطيني بأنه "إرهابي" و"قاتل" و"معتدٍ"، لكنها في المقابل تصوّر الإسرائيلي بأنه محب للسلام ووطني ومخلص لوطنه وعائلته؟ وكيف يمكن ربط الخطاب السينمائي الموجود في نتفليكس مع خطاب الساسة الإسرائيليين؟ وغيرها من الأسئلة.

وشارك في الحلقة النقاشية، مدير قناة الجزيرة الوثائقية، أحمد محفوظ، وأستاذ الصحافة في معهد الدوحة للدراسات العليا، نواف التميمي، وأستاذ الإعلام في جامعة بيرزيت، معز كراجة عبر تقنية الفيديو كونفرنس.

وشدّد محفوظ في مداخلته على الجانب الفني والسينمائي في الأفلام الإسرائيلية، وعلى ضرورة التفريق بين الترويج للرواية الإسرائيلية في الإعلام وفي السينما، وأن المحتوى الإسرائيلي يتطابق مع المعايير التي تحددها منصة نتفليكس كاللمسات السينمائية، وكيفية استغلالهم للبعد الإنساني للترويج لأعمالهم.

وركز التميمي في مداخلته على تطور الرواية الإسرائيلية تاريخيا، وكيف استطاع الإسرائيليون إنشاء دليل إرشادي مُصاغ فيه رواية إسرائيلية موحدة تتداولها السفارات الإسرائيلية والمتحدثون باسم الكيان، كما قدّم قراءة لفيلم "فوضى" ودلالات بعض المشاهد التي تؤثر في المتلقي.

وقال كراجة في مداخلته إن مضمون الرواية الصهيونية في شبكة نتفلكس يعدّ امتدادًا لمضمون الخطاب السياسي الصهيوني. فالخطاب الصهيوني يقدم الإسرائيلي بوصفه ضحية موجودة في وسط عربي كاره له. وفي مداخلته أيضًا شدّد كراجة على ضرورة مقاومة الرواية الصهيونية بوصفها تشكل خطرًا كبيرًا على الفلسطيني وقضيته.

من جهتها صرحت مجموعة الروزنا الشبابية أن المحفز الرئيسي لهذه المحاضرة جاء عقب ملاحظتها مؤخرا على لسان العديد من المتابعين انحياز نتفليكس للرواية الإسرائيلية، وبرز ذلك تحديدًا في فيلم "الملاك" (The Angel)" ومسلسل "فوضى" (Fauda)، وصولا للمسلسل الأخير الذي أثار الضجة الأكبر "الجاسوس" (The Spy) للمخرج، غدعون راف، والذي سلّط الضوء على حياة الجاسوس الإسرائيلي، إيلي كوهن في سورية، في ستينيات القرن المنصرم.

وترى الروزنا أن هذه المسلسلات قدمت الرواية الإسرائيلية للأحداث فقط، وأظهرت الإسرائيلي بطلا خارقا ومحبا للسلام، في مقابل ذلك أظهرت العربي - الفلسطيني كمريض نفسي وإرهابي.

يذكر أنّ مجموعة الروزنا الشبابية في قطر هي مجموعة مستقلة تأسست عام 2015 تسعى إلى إثبات نفسها في المشهد الثقافيّ الفلسطينيّ خارج الأرض المحتلة، وذلك من خلال تنظمها لندوات ومحاضرات وورش عمل تهدف لبناء تجمع شبابي مؤثر في المجال العام خارج الأرض المحتلة، ومرتبط مع الشباب في فلسطين. 

تابعونا على فيسبوك
تصميم وتطوير: ماسترويب 2017