الرئيسية / الأخبار / فلسطين
منذ إعادة فتحه.. الاحتلال أبعد 30 فلسطينيًا عن الأقصى والقدس وبلدتها القديمة
تاريخ النشر: الخميس 11/06/2020 09:38
منذ إعادة فتحه.. الاحتلال أبعد 30 فلسطينيًا عن الأقصى والقدس وبلدتها القديمة
منذ إعادة فتحه.. الاحتلال أبعد 30 فلسطينيًا عن الأقصى والقدس وبلدتها القديمة

القدس المحتلة - خدمة قدس برس
وثقت مراكز حقوقية مقدسية، إبعاد سلطات الاحتلال الإسرائيلي أكثر من ثلاثين فلسطينيا عن المسجد الأقصى المبارك والبلدة القديمة بالقدس المحتلة، لفترات مختلفة.

وأعادت الأوقاف في القدس، فتح المسجد الأقصى أمام المصلين؛ قبل 11 يومًا، وذلك بعد إغلاقه لأكثر من 65 يومًا بسبب تفشي فايروس كورونا المُستجد في الأراضي الفلسطينية.

ووفقا لمركز معلومات "وادي حلوة- سلوان"، فإن 24 قرار إبعاد سلمت للفلسطينيين خلال مايو/ أيار الماضي، 20 منهم أبعدوا عن المسجد الأقصى، و2 عن البلدة القديمة، و2 عن مدينة القدس.

ويقصد بالإبعاد عن الأقصى منع مصلين محددين من دخول المسجد لفترة محددة. وبرز هذا الإجراء مع صعود أجندة تقسيم المسجد الأقصى بعد 2003.

وزاد اعتماد الاحتلال على تلك السياسة في وجه تجربة المرابطة التي قامت عليها الحركة الإسلامية في الداخل المحتل، إذ أبعد مسؤولو الحركة الإسلامية والقائمون على مؤسساتها، وبعض المرابطين والمرابطات البارزين في تجربة مصاطب العلم.

ويُشار إلى أن معظم قرارات الإبعاد كانت عن المسجد الأقصى، بعد استدعاء فلسطينيين من القدس والداخل المحتل للتحقيق أو اعتقالهم ميدانيًا، حيث تم تسليمهم أمر إبعاد أولي لمدة أسبوع، على أن يعودوا لمراكز الاحتلال مجددًا لتسليمهم قرارات بالإبعاد لعدّة شهور.

وقد شنّت قوات الاحتلال، الحملة، في محاولة لتفريع المسجد الأقصى، بحسب المختصين والباحثين في شؤون القدس، بعد إعادة فتحه في الـ 31 من شهر أيار/ مايو الماضي وحتى اليوم 11 يونيو/ حزيران الجاري.

واعتاد المقدسيون هذه الموجة من الاعتقالات والإبعاد عن الأقصى والبلدة القديمة كل عام قبيل موسم الأعياد اليهودية وخلال تردي الأوضاع الأمنية في القدس.

لكنهم يجمعون هذه المرة على أن قرارات الإبعاد الأخيرة ترمي لتفريغ الأقصى من رواده لفرض واقع جديد على المسجد.

وهو ما يؤكده المحامي المختص في قضايا القدس خالد زبارقة الذي قال في تصريحات صحفية لـ "الجزيرة"، إن الاحتلال يضمر شرا في الأيام المقبلة للأقصى، وهو يهيئ الآن الميدان لفرض واقع جديد.

ويعلق زبارقة على الاستهداف المستمر للشيخ عكرمة صبري (خطيب الأقصى) بقوله إن الشيخ صوته مؤثر ولا يتملق للاحتلال، ولا يحاول أن يجاري إجراءاته وروايته، بل يقود وعي الجماهير للرواية الصحيحة حتى بات مرجعا وأيقونة لهم.

ويضيف: "يوجه الاحتلال رسالة لبقية الأئمة والمشايخ من خلال ملاحقته للشيخ عكرمة مفادها أن باستطاعته ملاحقة أي شخص مهما علا مقامه ولا أحد يمكنه الوقوف في وجهه، ويوجه الرسالة ذاتها للجماهير ويردعهم من خلال استهدافهم بالإبعاد عن الأقصى أيضا".

وباتت سلطات الاحتلال تستخدم المنع من دخول الأقصى كوسيلة مركزية لفرض أجندة تقسيمه، فكل من يعارض الاقتحامات أو يواجهها أو يدعو إلى مواجهتها يمنع من دخول الأقصى وبشكل متكرر، ويتكثف توظيف هذه السياسة في لحظات المواجهة والاشتعال، مثل حالة هبة باب الرحمة العام الماضي.

وصدرت حينها أوامر إبعاد بحق المرابطين والمقدسيين الذين نشطوا في فتح المصلى، كما مُنع حراس المسجد الذين يفتحون بابه صباح كل يوم كجزء من عملهم، حتى تجاوزت أعداد الممنوعين من دخول الأقصى حينها 150 مرابطا وحارسا.
 

 

تابعونا على فيسبوك
تصميم وتطوير: ماسترويب 2017