نابلس من ايمان حنون
"شرقيات الرصيف الخامس" متجر اتخذ من المدخل الغربي للبلدة القديمة بنابلس، موقعًا له ليتعبق بتراث البلدة وعمق حضارتها، الشاب العشريني هشام بكر الأغبر دفعه شغفه بالنحت على الخشب، لفتح متجره الخاص لتصبح موهبته هي مصدر رزقه.
عدا عن موقعه الهام والذي يسلكه الاف الزوار المحليين والاجانب والمهتمين بالتراث والاثار ومنهم هواة التصوير من إعلاميين وباحثين، فإن مخرجات المحل تستقطب إهتمام الجميع كل من الزاوية التي يراها مناسبة.
يفخر الاغبر بمحله، والفكرة التي أطلقها في العام 2013 عما مزج بين الهواية والحرفة والتي تزظهر يوما بعد يوم مما جعل المكان ملاذ للكثيرين من الزبائن لكل المناسبات.
ويقول الاغبر أن المحل ينتج زخارف ومقتنيات جلها من الخشب خاصة خشب الزيتون، الذي له أبعادا تراثية ووطنية لاظهار يثبت الفلسطيني بأرضه.
ويؤكد أن استخدام خشب الزيتون يعزز الارتباط بالزيتون والتراث ويحمل رسالة للمحتل، بأننا باقون على الارض وملتصقون بشجر الزيتون الذي يعزز أيضا الانتماء للارض. ويتابع أن المحل كان موهبة ثم تطورت تابعا الى مصدر رزق له، منوها إلى أن أسرته كالوالدين والاشقاء يشجعونه على انجاح المشروع.
ويصف منتجاته بأنها ذات مصادقية وجودة عالية من خلال طبيعة المقتنيات التي تتسم بجودة وكمالية عالية.
ويطمح الاغبر بتطور محله والمشاركة بمعارض ومهرجان دولي نمثل فيه نابلس وفلسطين وترفع اسمها عاليا.
عند دخولك المحل ذا البوابة الخشبية التي طرازها يعود للعهد القديم دون ديكورات حديثة، تشعرك بانك في متحف يحتوي العشرات من المقتنيات التي فيها لمسات خلابة.
عشرات المخرجات من خواتم مرسومه عليها رسمات خلابة إلى جانب أسماء العرسان والازواج على خلفيات خشبية مزركشة.
ويشار إلى أن المحل يقع على مقربة من مشروع آخر لوالد هشام، وهو المهندس بكر الاغبر الذي حول بيت قديم إلى بيت استضافة وطلة أطلق عليها سما البلدة القدسة ونادي للشطرنج وصالون تجميل .