الضفة الغربية:
أعلن نادي الأسير الفلسطيني مساء اليوم الثلاثاء عن وجود خمس إصابات جديدة بفيروس كورونا لأسرى في قسم (14) داخل سجن "عوفر"، ما يرفع عدد الأسرى المصابين بالفيروس لـ12 أسيرًا منذ صباح اليوم، بينما يرتفع العدد الكلي للمصابين بالفيروس الى 29 أسيراً.
وكانت إدارة سجن "عوفر" أبلغت الأسرى، صباح اليوم بإصابة (7) منهم بفيروس "كورونا" في قسمي (14) و(17)، وهي أقسام ما تسمى "بالمعبار" والتي يُحتجز فيها الموقوفون المعتقلون حديثاً.
ويتصاعد الخطر على مصير الأسرى الذين يواجهون السّجان والوباء، وما يزيد من مستوى المخاوف هو انحصار الرواية المتعلقة بإصابات الأسرى بما تعلنه إدارة السجون التي تواصل استخدام الوباء كأداة قمع وتنكيل بحق الأسرى.
ولفت نادي الأسير إلى أنه ومنذ نهاية شهر آب/ أغسطس المنصرم، سُجلت حتى اليوم (19) إصابة بالفيروس في سجن "عوفر"، وهم من بين (29) حالة سُجلت بين صفوف الأسرى منذ بدء انتشار الوباء بينهم أسيران اكتشفت إصابتهما عقب الإفراج عنهما بيوم.
وطالبت مؤسسات الأسرى المؤسسات الحقوقية الدولية وعلى رأسها الصليب الأحمر الدولي بتحمل مسؤولياتها المطلوبة في ظل هذا التطور الخطير، والذي يحتاج إلى جهد مضاعف وضغط مضاعف على الاحتلال للسماح بوجود لجنة طبية محايدة تشرف على نتائج وعينات الأسرى.
يُشار إلى أن الاحتلال حوّل بعض الأقسام في السجون إلى ما تُسمى بمراكز "للحجر الصحي"، والتي لا تتوفر فيها أدنى شروط الرعاية الصحية، بل فيها يواجه الأسير المصاب عملية عزل مضاعفة، وأوضاع حياتيه قاسية.