الرئيسية / الأخبار / فلسطين
جبل في قرية المُدوّر جنوب قلقيلية يتحول الى واحة خضراء
تاريخ النشر: الخميس 24/09/2020 10:30
جبل في قرية المُدوّر جنوب قلقيلية يتحول الى واحة خضراء
جبل في قرية المُدوّر جنوب قلقيلية يتحول الى واحة خضراء

نابلس كتبت ساره نعيرات
وأنت تتجول في محافظة قلقيلية، يبهر ناظريك مشهد بيارات الجوافة المتناثرة في كل مكان، والتي أصبحت الشوراع تتزين وتنعم بها من كثرة خيراتها، حتى أضحت تلك الفاكهة تعرف "بفاكهة قلقيلية المدللة".
هنا إلى الجنوب من قلقيلية تقع قرية المُدوّر، والتي تكاد لا ترى على الخارطة الفلسطينية نظراً لممارسات الاحتلال الممنهجة بالتضييق على المواطنين والمزارعين، ولكن الفلّاح الفلسطيني مقاوم بطبعه ومتشبث بأرضه، فالأرض هي هويته الأولى والأخيرة.
والعم سائد عودة هو نموذجاً لهذا المزارع الفلسطيني المتمسك بهويته وبأرضه التي ورثها عن أجداده ،ومن شدة حبه لأرضه كادت يديه أن تلتصق بأعماق الأرض، لتحول يداه جبلا قاحلا إلى واحة خضراء مليئة بأشجار الجوافة والأفوكادو والليمون وأصبحت هذه الواحة بمثابة مصدر رزق ثابت له ولعائلته.
ويقول عودة أن هذا المكان والبالغ مساحته أربعين دونم كان عبارة عن جبل يستحال العيش به ليتحول فيما بعد إلى جنة خضراء .
وأشار إلى أن هذا الجبل تمت زراعته بجهد شخصي وتباع منتجاته كلها في السوق المحلي. حيث تبلغ كمية انتاج الليمون 10 طن، والأفوكادو 5طن وقد تزيد نسبة إنتاجه حسب عمر الشجرة. وأضاف عودة أن ثمار الجوافة لها الحصة الأكبر من الانتاج والتي تبلغ 15 طن .
هذا وتتميز "جوافة قليقيلة المدللة" بجودة عالية سواء من ناحية المراعاة لظروف البيئة أو بعدم إستخدام أي مواد زراعية قد تضر بصحة المستهلك .
ولا تقتصر بيارات قلقيلية على إنتاج نوع واحد من الجوافة، بل تنتج نوعيات أخرى من "الفاكهة المدللة" مثل "الغبرة"، و"الشواط"، و"المصرية"، ولكل منها مذاقها المميز، ولونها الجذاب.
وتحظى ثمار الجوافة في قلقيلية بإعجاب وبإهتمام كبير من قبل الإغاثة الزراعية بالشمال؛ حيث أكد مدير الإغاثة الزراعية عاهد زنابيط أن الإغاثة ستقف دائما إلى جانب المزارع الفلسطيني لدعم المنتج المحلي بشتى أنواعه، وأضاف بأنه على الرغم من أن هذه الأراضي الزراعية محاذية للجدار والمستعمرات الإسرائيلية، إلا أن هؤلاء المزارعين سجلوا ارقى سبل التصدي لهذا المحتل بصمودهم.

 

 

تابعونا على فيسبوك
تصميم وتطوير: ماسترويب 2017