الرئيسية / الأخبار / فلسطين
رافات قرية فلسطينية تكفي لدراسة تاريخ الوطن
تاريخ النشر: السبت 03/10/2020 19:37
رافات قرية فلسطينية تكفي لدراسة تاريخ الوطن
رافات قرية فلسطينية تكفي لدراسة تاريخ الوطن

نابلس من تسنيم صوالحة
هي قرية كنعانية فلسطينية، عندما تعتلي جبلها، تستطيع رؤية البحر الأبيض المتوسط، تتوسط خارطة فلسطين، وكانت نقطة الإلتقاء للقادمين من بلاد الشام، هي قرية رافات-سلفيت.

تقع قرية رافات على بعد ١٨ كم عن مركز المدينة سلفيت، يحدها بلدة كفر الديك من الشرق، وبلدة الزاوية من الشمال، وبلدة دير بلوط من الجنوب، أما من الغرب فيحدها الأراضي المحتلة عام ١٩٤٨ بما فيها كفر قاسم والجدار الفاصل.

تبلغ مساحتها٨٧٠٠ دونم، وأصبحت٣٥٠٠دونم بعد إقامة جدار الفصل العنصري، إي إقتطع الجدار ٤٥٠٠دونم، وما مساحته 792مخصصة تحت اسم المخطط الهيكلي المسموح البناء بها ومصنفة ب، هذا ما يقوله رئيس مجلس قروي رافات، حسيب عياش.

ويتابع عياش:"بخصوص قطاع الزراعة، يتم التركيز على زراعة الزيتون، بالإضافة الى مزروعات أخرى كالشعير والقمح، ولكن هناك تراجع في قطاع الزراعة بسبب مضايقات الإحتلال، والتوسع العمراني".

المجلس القروي يهتم بالزراعة من خلال التعاون مع مؤسسات تعنى بالزراعة وخدمة المجتمع الريفي الفلسطيني، حالياً نعمل على تأهيل طريق زراعي، وتعبيد وتأهيل طرق زراعية وإيصال الكهرباء والمياه، وحفر آبار لتمكينهم من النجاح في الأمور الزراعية.

أما عن قطاع التعليم فيوجد في القرية ثلاث مدارس، وتعد قرية رافات في طليعة قرى سلفيت، نسبة للعاملين في سلك التعليم، وتوجه الطلاب للتعلم في الجامعات، وفيها ثلاث مساجد وعيادة صحية وجمعية تعاونية مختصة بالمجال النسوي والأطفال.

أما عمر البلدة فحسب الدراسات تميل إلى ان عمرها اكثر من 1500 عام، وهناك اثار ومعالم تظهر ذلك.

ويقول عياش:"قدمت البلدة شهداء وعلى رأسهم الشهيد يحيى عياش، والشهيد محمد أبو عياش،والشهيد بدران أبو عصبة والعديد من الشهداء منذ الخمسينات إلى جانب الأسرى".

وتم مؤخرا إخطار أصحاب منازل لهدم منازل في أكثر من جهة من البلدة، تحت مبرر أنها أراضي أميرية.

تعتلي القرية قمة جبل، وأُخذ إسمها من الرفاه والراحة والاستجمام، عودةً إلى من كانوا يمرون بها من مختلف البلاد، مضيفا أن الحجاج كانوا يمرون منها ليأخذوا قسطا من الراحة للزوار والعائدين من بلاد الشام، وأنها قريبة من الساحل الفلسطيني، هذا ما يقوله دكتور التاريخ والخبير الفلسطيني، حسن عياش.

وتعد البلدة نموذج لثلاث أنماط(جبل،سهل، وقربها من الساحل)، فجزء منها يقع على حافة الجبال، وعندما تخرج منها أمامك يافا، والخيرية وفجة المويلح والمجدل ومنطقة عرب الجرامنة وملبس (بتاح تكفا).

ويتابع عياش:" القرية لها جذور تاريخية قديمة جداً، وما يدل على ذلك الأثار الموجودة فيها كالأديرة، والكنائس، والفسيفساء، فهي أُقيمت على أنقاض بلد أخرى".

ويشير عياش إلى أن هناك وثائق من سجلات المحاكم والأرشيف التي تعود إلى الأرشيف العثماني، ويناشد بضرورة فض الغبار عنها لنجد تاريخ هذه القرى.
وأشار عياش إلى قلة الاهتمام بالاماكن الاثرية سواء من ناحية مدنية أو وطنية، وناشد الجهات المسؤولة بضرورة التحرك والإهتمام بالذخيرة التراثية.

ويؤكد المؤرخ عياش أن رافات لو تم الإهتمام بها سياسياً وتاريخياً لاصبحت ملاذا ومنارا للزوار، ففيها اثار فرعونية وهناك آثار (الثور، ورأس الأفعى، والكنائس، و جامع الولي)، بالإضافة للمنطقة الغربية التي اقتطعت من العهد المملوكي.

أما رافات القديمة فتظهر في الحفريات التي أقيمت البلدة الحالية على انقاضها، وهناك اثار تدلل على ذلك.


 

المزيد من الصور
رافات قرية فلسطينية تكفي لدراسة تاريخ الوطن
رافات قرية فلسطينية تكفي لدراسة تاريخ الوطن
رافات قرية فلسطينية تكفي لدراسة تاريخ الوطن
تابعونا على فيسبوك
تصميم وتطوير: ماسترويب 2017