على الرغم من مساحتها وممراتها الضيقة التي توارث عليها اجيال منذ مئات السنين تقودنا رائحة اجدادنا الى احياء البلدة القديمة في نابلس، التي تفوح منها رائحة الفلافل والكنافة وقدر الفول الذي يجذب المارة رغم بساطة المشهد لكنه يأخذك في رحلة الى تاريخ اجدادنا، مجرد الجلوس في مطاعم احياء البلدةالتي يتزاحم الناس فيها رغم انتشار المطاعم الحديثة الا انها لم تطغعلى سحر مذاق المطاعم الشعبية التي تحمل في اعوامها ارثاً عن اكلتها البسيطة.
داخل مكان صغير ينبع منه خبرة اباء واجداد التي تفوح منه رائحة القطر والحلو النابلسي يستيقظ الرجل الذي تجاوز الخمسين عاماً ليطعم عدة اجيال لينقل خبرة الزمن القديم.
صاحب حلويات عرفات (مجدي عرفات) الذي يعتبر اقدم محل حلويات في نابلس الذي ما زال يحافظ على وجوده منذ 200 عام يتحدث لموقع ريم الإخباري:"نحن هنا الجيل الرابع وسر اقبال الناس هو الطعم والخبرة والتميز والنظافة".
ويؤكد عرفات :"لا احد يعمل في المحل غير الأخوة والاحفاد ولا يتم توظيف الغريبين ، حتى نبقى محافظين على صلة الرحم والتوارث بين افراد العائلة".
ويضيف عرفات:"بالرغم من افرع المحل في رفيديا الى اننا متمسكين في المكان الذي تربينا وتعلمنا منهفهو عشرة عمره 50 عام ".
وينوه عرفات:" ان زبائن المحل من الخارج والاقبال من اهالي مدينه نابلس اكثر.
على الرغم من مساحتها وممراتها الضيقة التي توارث عليها اجيال منذ مئات السنين تقودنا رائحة اجدادنا الى احياء البلدة القديمة في نابلس، التي تفوح منها رائحة الفلافل والكنافة وقدر الفول الذي يجذب المارة رغم بساطة المشهد لكنه يأخذك في رحلة الى تاريخ اجدادنا، مجرد الجلوس في مطاعم احياء البلدةالتي يتزاحم الناس فيها رغم انتشار المطاعم الحديثة الا انها لم تطغعلى سحر مذاق المطاعم الشعبية التي تحمل في اعوامها ارثاً عن اكلتها البسيطة.
داخل مكان صغير ينبع منه خبرة اباء واجداد التي تفوح منه رائحة القطر والحلو النابلسي يستيقظ الرجل الذي تجاوز الخمسين عاماً ليطعم عدة اجيال لينقل خبرة الزمن القديم.
صاحب حلويات عرفات (مجدي عرفات) الذي يعتبر اقدم محل حلويات في نابلس الذي ما زال يحافظ على وجوده منذ 200 عام يتحدث لموقع ريم الإخباري:"نحن هنا الجيل الرابع وسر اقبال الناس هو الطعم والخبرة والتميز والنظافة".
ويؤكد عرفات لموقع اصداء :"لا احد يعمل في المحل غير الأخوة والاحفاد ولا يتم توظيف الغريبين ، حتى نبقى محافظين على صلة الرحم والتوارث بين افراد العائلة".
ويضيف عرفات:"بالرغم من افرع المحل في رفيديا الى اننا متمسكين في المكان الذي تربينا وتعلمنا منهفهو عشرة عمره 50 عام ".
وينوه عرفات:" ان زبائن المحل من الخارج والاقبال من اهالي مدينه نابلس اكثر.
على الرغم من مساحتها وممراتها الضيقة التي توارث عليها اجيال منذ مئات السنين تقودنا رائحة اجدادنا الى احياء البلدة القديمة في نابلس، التي تفوح منها رائحة الفلافل والكنافة وقدر الفول الذي يجذب المارة رغم بساطة المشهد لكنه يأخذك في رحلة الى تاريخ اجدادنا، مجرد الجلوس في مطاعم احياء البلدةالتي يتزاحم الناس فيها رغم انتشار المطاعم الحديثة الا انها لم تطغعلى سحر مذاق المطاعم الشعبية التي تحمل في اعوامها ارثاً عن اكلتها البسيطة.
داخل مكان صغير ينبع منه خبرة اباء واجداد التي تفوح منه رائحة القطر والحلو النابلسي يستيقظ الرجل الذي تجاوز الخمسين عاماً ليطعم عدة اجيال لينقل خبرة الزمن القديم.
صاحب حلويات عرفات (مجدي عرفات) الذي يعتبر اقدم محل حلويات في نابلس الذي ما زال يحافظ على وجوده منذ 200 عام يتحدث لموقع ريم الإخباري:"نحن هنا الجيل الرابع وسر اقبال الناس هو الطعم والخبرة والتميز والنظافة".
ويؤكد عرفات :"لا احد يعمل في المحل غير الأخوة والاحفاد ولا يتم توظيف الغريبين ، حتى نبقى محافظين على صلة الرحم والتوارث بين افراد العائلة".
ويضيف عرفات:"بالرغم من افرع المحل في رفيديا الى اننا متمسكين في المكان الذي تربينا وتعلمنا منه فهو عشرة عمره 50 عام " . وينوه عرفات:" ان زبائن المحل من الخارج والاقبال من اهالي مدينه نابلس اكثر.
وفي زقاق البلدة القديمة في نابلس تجد محل قديما جداً يرسم حكايات وذكريات الماضي الذي يشهدُ على عمره معدات المطبخ التي فقدت لمعانها في إطعام العديد من الاجيال ( مطعم التيتي)، يقدم الاكلات النابلسية والرئيسية مثل،العجة وغيرها على الطريقة التقليدية وهو اقدم مطاعم البلدة وبساطة المكان وكرم التعامل تجعل الزائرين يعيشوا لحظات تجمع ماضي الانسان في مدينة نابلس، ويشهد المطعم توافد اعداد كبيرة من جنسيات مختلفة بالرغم من التقدم في مجال المطاعم والفنادق.
يقول صاحب مطعم التيتي محمود محمد التيتي لموقع أصداء الاخباري:"عمر المطعم يقدر اكثر من 125 عاما وهو من افراد الجيل الثالث"، ويرى التيتي ان الانتقال من المكان الذي تربي وتعلم فيه هو امر غير وارد، وأن مكان التنشئة هو الذي يجذب عدد كبير من الناس بسب كبر عمر المكان وتوارث أجيال عليه" .
ويوضح التيتي البالغ من العمر58 عاما:"سبب اقبال الناس على المطعم ان فكرة المطعم جديدة ولم أكتفي بإبقائه كغيره من المطاعم العادية ادخلت اليه لوحات فنيه جمعتها بنفسي طيلة سبع سنوات" .
يتربع في وسط البلد المطعم الشعبي (مطعم خميس) الذي يقدر عمر المطعم 60 عاما ويقدم الاطباق الشعبية مثل : الفول، والحمص، والفلافل ورثه من والده ويعج المطعم بالزبائن ويقول صاحب المطعم مروان خميس:"سبب الاقبال انني متساهل مع الزبون لا يوجد سعر معين على البركة".
الكاتب: ريم ديرية