تقرير: سنابل صالح
الى الشمال الشرقي من مدينة بيت لحم، تتربع بلدة ساحرة الجمال، ذات معالم سياحية خلابة، مهد للديانة المسيحية والإسلامية أيضا، سكانها أناس طيبون متسامحون، إنها بلدة العبيدية.
أصل التسمية:
تعود تسمية العبيدية بهذا الاسم إلى جدهم ابن عبيد وأصولهم من قبائل شمر التي نزحت عن منطقة حائل في الجزيرة العربية _مصادر_، ويبلغ عدد سكانها حوالي18الف نسمة
الموقع والامتداد الجغرافي:
تبلغ مساحة بلدة العبيدية 90ألف دونم، فيها من السهول والهضاب والجبال ما يسحر العيون ويذهلها، تمتاز بلدة العبيدية بموقعها الجغرافي اذ انها هي الرابط الوحيد بين شمال البلاد وجنوبها اذ يمر منها يوميا حوالي25الف سيارة، حدودها تمتد الى البحر الميت، ذات إطلالة خلابة ترى من خلالها العاصمة الفلسطينية القدس الشريف والمسجد الاقصى المبارك.
تحتوي البلدة على 10مدارس حكومية ، بالإضافة الى مدرسة خاصة وعدة روضات للأطفال، ويبلغ عدد طلاب المدارس في البلدة حوالي4الاف طالب على مقاعد الدراسة وما يقارب700طالب جامعي _بحسب عضو بلدية العبيدية عزيز ابو سرحان _
معالم سياحية دينية:
تحتوي البلدة على معالم سياحية تجذب السياح والمواطنين للتعرف عليها، ويحدثنا عضو بلدية العبيدية عزيز أبو سرحان عن هذه المعالم" يوجد في البلدة ديرين (دير أم عبيد ودير مارسابا) ويقدر عمر هذه الأديرة بحوالي 1500عام، ويتابع" دير مارسابا من الأديرة المعروضة على التراث العالمي"، ويضيف "تحوي البلدة أيضا نفق سياحي تحت الارض، وفيها بركة رومانية عمرها 3000عام"
ولا يجدر بنا نسيان نصيب الديانة الاسلامية من البلدة اذ تحتوي على 16مسجد واخر قيد الانشاء.
العبيدية تشارك في العرس الفلسطيني:
يقول ابو سرحان" سيكون اقبال كبير من شباب العبيدية على الانتخابات، وان شاء الله تفرز الناس الذين نريدهم، الان احنا على ابواب مرحلة انتخابات ودعوتنا للشباب هي المشاركة لأن الانتخابات تعتمد على فئة الشباب بالدرجة الاولى المسموح لهم بالاقتراع والانتخاب، والانتخابات هي تفرز القادة والناس القادرة على خدمة البلد"