أصداء ويبوس ينظمان ورشة حول الانتخابات والاعلام
نابلس من سنابل صالح-
نظم مكتب أصداء للصحافة والاعلام بالتعاون مع مركز يبوس للدراسات والاستشارات ورشة حول الانتخابات والاعلام حاضر فيها الإعلامي الدكتور خالد معالي وسليمان بشارات الباحث ومدير مركز يبوس للدراسات فيما أدار الورشة الدكتور امين أبو وردة منسق فريق أصداء.
وفي بداية اللقاء الذي تم بثه مباشرة عبر تقنية الفيس بوك مباشر رحب أبو وردة بالحضور مبينا أهمية الوقوف على ابجديات معالجة الاعلام لقضايا الانتخابات كونها استحقاق وطني ومجتمعي سيكون له اثر في الفترة المقبلة مع اجراء الانتخابات في الساحة الفلسطينية خلال العام الحالي.
وقال ان طريقة تناول الاعلام للانتخابات تحتاج لرؤية ثاقبة تلتزم المهنية والموضوعية في طرق متابعتها وتغطيتها، معتبرا التجارب السابقة مهمة في هذا المجال منوها الى أهمية استخدام الالفاظ الدقيقة عند وصف نتائج الانتخابات مستحضراً ما جرى معه ايام الجامعة "اذ قال صحفي فوز ساحق عندما فاز الحزب الذي يؤيده وفي الانتخابات اللاحقة عندما فاز الحزب الاخر قال الصحفي فوز حزب"
من جانبه يرى الصحفي الدكتور خالد معالي أن أهم دور يلعبه الاعلام في العملية الانتخابية هو الرقابة، اذ يرى أن السياسي اذا لم أجد أي وسيلة إعلام تراقبه سيعمل كما يريد وممكن أن يضلل الجمهور ويعطيه معلومات غير صحيحة في العملية الانتخابية.
ويتابع : الاعلام يعمل ايضا كوسيلة تواصل بين الجمهور والمرشحين عبر ايصال صوت الجمهور الى القوى المرشحة واخبارها ما يريده الجمهور ويطالب به فالذي سينجح هو من يستطيع ملامسة عقول وقلوب الجماهير وايصال برنامجه الانتخابي من خلال وسيلة الاعلام
فيما عرض الإعلامي ومدير مركز يبوس للدراسات والاستشارات أ. سليمان بشارات محاور ينبغي على الإعلاميين الانتباه اليها ومراعاتها عند تغطيتهم لسير العملية الانتخابية استهلها بالأخلاق الإعلامية التي اعتبرها المبدأ الأساس الذي تقوم عليه التغطية الانتخابية وأضاف" الاخلاق في التغطية الاعلامية تتطلب منا ان يكون لدينا مهنية وحيادية في هذا الجانب"
ونوه بشارات الى ضرورة أن يمتلك الصحفي حصيلة معرفية ولغوية ومفاهيمية ومصطلحات ومعلومات ومصادر ويمكنه اجراء اللقاءات معها والاستفادة منها قائلا" وكل ذلك يجب ان نؤسس له اليوم ولا ننتظر حتى يوم الانتخابات لمعرفة عدد الذين يحق لهم الانتخاب، او كم قائمة نزلت للانتخابات وما الى من معطيات اساسية يجب على الاعلامي ان يؤسس لها من الان
من جانبها نوهت احدى المشاركات في الورشة مريانا نوفل الى قضية ضعف الدعاية الانتخابية التي يقوم بها المرشحين على حسب تعبيرها.