وأكد ضرورة أن يسبق أي عملية سياسية مستقبلية إقرار واضح بهذه الحقوق، وفي مقدمتها حق العودة والحق في تقرير المصير، وإلى أن يتحقق ذلك "علينا المضي دون أي تردد أو تأخير في السعي لتحقيق الشراكة الكاملة في نظام سياسي تعددي يسمح بتعددية الرؤى والاجتهادات في إطار منظمة التحرير كممثل شرعي وحيد للفلسطينيين في كافة أماكن تواجدهم، وكبيت جامع لكل قواهم السياسية، وبما يشمل القوى المعارضة لبرنامج المنظمة"، كما قال.
ورأى أن المطلوب من الإدارة الأميركية الجديدة العودة إلى البدايات، وليس مجرد إعادة الأمور إلى سابق عهدها قبل تولي ترامب منصب الرئاسة في الولايات المتحدة، إذ إن ما يسمى عملية السلام كانت قد وصلت إلى طريق مسدود قبل ذلك بكثير، وبما مكّن الإدارة السابقة من محاولة الإجهاز النهائي على أي فرصة لتمكين الفلسطينيين من نيل حقوقهم الوطنية. "صحيفة القدس
المصدر: سما نيوز





