أكد الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي أن هناك قضايا متعلقة بالانتخابات المزمع إجراؤها ما تزال عالقة.
وعدّد البرغوثي الذي يزور غزة، في تصريحٍ خاص لوكالة صفا" مساء الجمعة القضايا العالقة التي تحتاج لمعالجة مثل: "تعديلات القانون فيما يتعلق بتخفيض سن الترشيح لصالح الشباب، وزيادة حصة المرأة في المجلس التشريعي".
وأضاف: "إزالة بعض الأمور المُجحفة كالرسوم العالية للقوائم، واشتراط قبول الاستقالة للمرشحين ما سيُضعف فرص كثيرين من المشاركة".
وأكد أن اجتماع القاهرة منتصف الشهر الجاري مهمٌ جدًا، "كونه سيبحث استكمال إجراءات بناء المجلس الوطني الجديد لمنظمة التحرير وكيفية التوافق على الأماكن التي لا يمكن إجراء انتخابات فيها".
وأوضح البرغوثي أن الاجتماع الذي ستحضره الفصائل المدعوة، سيتم خلاله مراجعة القرارات التي اتخذت بشأن إجراءات انتخابات حرة ونزيهة.
وفيما يخص مشاركة حركته في الانتخابات، لفت إلى أنها "منفتحة على كافة الخيارات، لكن الحركة تفضل تحالف ديمقراطي يضم قوى ديمقراطية مُخلصة، ومؤيدة لبرنامج كفاحي ومقاوم، ويسعى لإصلاح جذري وشامل في النظام السياسي الفلسطيني".
وشدد البرغوثي على أن حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية "لا تسعى لانتخابات ُتشرّع فقط ما هو قائم، ما يجعل الانقسام مُستمرًا".
وتابع "نريد انتخابات تُحدث تغيير للشعب الفلسطيني؛ فمن يتوافق معنا على هذا البرنامج نمد أيدينا للتحالف معه، ليس لدينا أي مواقع حزبية أو عصبوية أو فئوية، ولا نريد أن يكون الخلاف".
وأضاف: "لا نريد أن يكون الخلاف على المقاعد سببًا للاختلاف، بل نريد أن تكون رسالة مشتركة قبل وأثناء وبعد الانتخابات، إذا نجحنا في ذلك نكون قد خدمنا شعبنا خدمة كبيرة؛ نحن جاهزون لكل الاحتمالات".
أما بخصوص ملف الحريات الذي يرأسه في الضفة الغربية، أكد البرغوثي عدم قبوله أي شكل من أشكال الاعتقال أو الضغط السياسي على أين كان في الضفة أو غزة، لذلك سيسعون لاستكمال موضوع الحريات واستكمال الملف.
ويزور البرغوثي قطاع غزة منذ أيام، أجرى خلالها مشاورات داخل حركته، وزار العديد من الأماكن، بينها بيت عزاء الشهداء الصيادين الثلاثة بخان يونس، ومنزل الشهيدة رزان النجار ببلدة خزاعة وديوان عائلة أبو طعيمة، ويختتم زيارته السبت بمؤتمر صحفي.
صفا