الرئيسية / الأخبار / فلسطين
مؤتمر لإعلان نتائج الدراسة المسحية للمؤسسات المسيحية بفلسطين
تاريخ النشر: الأربعاء 17/03/2021 05:51
مؤتمر لإعلان نتائج الدراسة المسحية للمؤسسات المسيحية بفلسطين
مؤتمر لإعلان نتائج الدراسة المسحية للمؤسسات المسيحية بفلسطين

نظمت كل من كلية دار الكلمة الجامعية للفنون والثقافة في بيت لحم والبعثة البابوية في القدس أمس الثلاثاء مؤتمراً صحفياً لإعلان نتائج الدراسة المسحية للمؤسسات المسيحية العاملة في فلسطين وذلك عبر تطبيق زووم.

وتناولت الدراسة دور المؤسسات الكنسية المسيحية في فلسطين وأثرها على المجتمع الفلسطيني حيث تم تكليف المستشار التنموي السيد جورج عكروش من مدينة القدس بالقيام بهذه الدراسة والتي استمرت لمدة خمسة أشهر.

وقد هدفت الدراسة الى استكشاف طرق للحفاظ على وجود مسيحي قوي وحيوي في فلسطين من خلال دراسة دور ومساهمات العديد من المنظمات المسيحية العاملة في المنطقة وقد تلهم هذه الدراسة المزيد من البحث الذي من شأنه أن يكمل جهود الكنائس للاستجابة للاحتياجات المتزايدة للمجتمع المحلي.

وقد تحدث خلال المؤتمر كل من القس الدكتور متري الراهب مؤسس ورئيس دار الكلمة الجامعية وجوزيف حزبون المدير الإقليمي للبعثة البابوية وسامر سلامة وكيل وزارة العمل إضافة إلى الباحث عكروش وقد ادارت النقاش فارسين اغابيكيان عضو مجلس أمناء دار الكلمة الجامعية.

وقد عرض الباحث عكروش نتائج هذه الدراسة الشاملة الجديدة حيث كشفت الدراسة عن المساهمات البارزة للمنظمات المسيحية المختلفة العاملة في فلسطين وتأثيرها الحاسم على المجتمع الفلسطيني المحلي في جميع القطاعات.

كما وأثبتت الدراسة انه وبالرغم من تضاؤل اعداد المسيحيين في فلسطين بسبب الهجرة فقط استمر العمل المسيحي التنموي والإنساني في الازدهار من خلال تقديم الدعم اللازم والحيوي لأفراد الشعب الفلسطيني على اختلاف انتماءاتهم.

كما أكدت الدراسة على التأثير الهائل لمسيحيين في فلسطين وقد شملت الدراسة 299 مؤسسة مسيحية في القدس والضفة الغربية وقطاع عزة وتشمل 93 مدرسة وجامعة ومركزًا مهنيًا و19 مرفقًا للرعاية الصحية و47 مؤسسة حماية اجتماعية و77 مركزًا ثقافيًا وسياحيًا و38 مركزًا للشباب والكشافة ومركزًا بيئيًا واحدًا و21 وكالة تنمية محلية ودولية والتي تقدم مجموعة متنوعة من الخدمات لمئات الآلاف من الفلسطينيين كجزء من هويتها وثقافتها المسيحية.

وقد أظهرت الدراسة المخرجات الحيوية التالية: 296 منظمة (CROs) هي ثالث أكبر مشغل للشعب الفلسطيني بعد السلطة الوطنية الفلسطينية ووكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين وقد تجاوزت طاقتها التشغيلية أكبر الشركات الفلسطينية العاملة في القطاع الخاص بإجمالي قدرة تشغيلية بلغت 9098 موظفًا (5017 مسيحيًا و4081 مسلمًا).

أما فيما يتعلق بالموارد المالية المستثمرة يتم استثمار 416 مليون دولار أمريكي (416.000.000 دولار أمريكي) على أساس سنوي في قطاعات حيوية مثل الرعاية الصحية والتعليم والخدمات الاجتماعية والتدريب المهني وتدخلات المساعدة الإنمائية.

أما فيما يتعلق بالعدد الإجمالي للمستفيدين المستهدفين فإن منظمات الإغاثة المجتمعية تقدم خدمات لما يقرب من 37٪ من السكان الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس كما وأثبتت هذه الدراسة أن خدمات المنظمات التنموية والاغاثية المسيحية تحسن جودة الحياة لأكثر من 1.9 مليون فلسطيني كل عام.

 

 

تابعونا على فيسبوك
تصميم وتطوير: ماسترويب 2017