الرئيسية / الأخبار / فلسطين
"الخارجية" الفلسطينية: اعتداءات المستوطنين على أشجار الزيتون تكريس للاحتلال
تاريخ النشر: الأحد 18/04/2021 17:02
"الخارجية" الفلسطينية: اعتداءات المستوطنين على أشجار الزيتون تكريس للاحتلال
"الخارجية" الفلسطينية: اعتداءات المستوطنين على أشجار الزيتون تكريس للاحتلال

رام الله _خدمة قدس برس 

قالت وزارة الخارجية والمغتربين في السلطة الفلسطينية، إن اعتداءات المستوطنين المتكررة، على الأرضي ومزارع الزيتون، يهدف إلى تكريس الاحتلال وتعميق الاستيطان وإغلاق الباب نهائيا أمام أية فرصة "لإقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة، ذات سيادة، متصلة جغرافيا، بعاصمتها القدس الشرقية".

وأدانت "الخارجية" الفلسطينية في بيان، اليوم الأحد، إقدام عصابات المستوطنين على إحراق ما يزيد على 50 شجرة زيتون معمرة في بلدة بيت فجار (جنوب بيت لحم)، حيث قاموا، السبت، بإضرام النار في كرم زيتون يعود للمواطن نسيم طقاطقة في منطقة دير معلا شمال البلدة.

واعتبرت الوزارة، أن هذا الاعتداء الوحشي امتداد لحرب الاحتلال ومستوطنيه على أشجار الزيتون ورمزيتها بما تمثله من الصمود والتمسك بالأرض وهويتها وتشكل مصدرا لرزق العائلات الفلسطينية، والذي يشكل حلقة من حلقات حرب الاحتلال المفتوحة ضد الوجود الفلسطيني في جميع المناطق المصنفة (ج).

ورأت أنه يعكس سيطرة عقلية التخريب والتدمير وإشعال الحرائق، "ليس فقط ضد أشجار الزيتون وإنما ضد كل ما هو عربي فلسطيني".

وحملت الوزارة، الحكومة الإسرائيلية وأذرعها المختلفة المسؤولية الكاملة والمباشرة عن "زعرنات" واعتداءات وجرائم المستوطنين التي تتم دائما إما بمشاركة جيش الاحتلال أو تحت حمايته.

ولفتت إلى أن هذه الاعتداءات، تمر باستمرار دون اعتقال أي من تلك العناصر الارهابية الاستيطانية، ودون أن يتم التحقيق بتاتا فيها.

وحذرت من مغبة التعامل مع مثل هذه الاعتداءات كأمور باتت اعتيادية، عابرة، تتكرر يوميا، ولا تستدعي التوقف عندها مطولا، أو حتى اتخاذ موقف حازم في مواجهتها.

وأشارت إلى أن تفشي إرهاب المستوطنين بأشكاله المختلفة في الضفة الغربية بما فيها "القدس الشرقية"، يعكس حالة من اللامبالاة الدولية وتخلي المجتمع الدولي عن مسؤولياته القانونية والأخلاقية في توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني الرازح تحت الاحتلال. 

 

تابعونا على فيسبوك
تصميم وتطوير: ماسترويب 2017