نابلس
نظم السبت مسار فلسطين التراثي جولة للعشرات من الشركاء والادلاء السياحيين وبيوت الضيافة، جولة في مسار بيت سوريك – بيت دقو شمال غرب القدس، والذي يعد مسارا جديدا ضمن مسارات فلسطين التراثي.
وقال زيد أزهري، منسق ميداني ضمن مسار فلسطين التراثي أن هناك تنظيم لفكرة شباب القدس (سفراء التغيير ، والهدف منها ربط مناطق القرى التي فصلها الجدار عن القدس وتثبيت الهوية المقدسية الفلسطينية فيها.
وأضاف أن إيجاد ها المسار يلعب دورا كبيرا في تعزيز الهوية الوطنية، والتركيز على مناطق تحمل قيمة سياسية وهدف وطني وتحقيق منتجع سياحي اقتصادي لتلك المناطق.
نضال رشماوي أن استحداث المسار التعرف على فلسطين أكثر، وبخاصة قرى شمال غربي القدس، لانها محاصرة بالجدار والمستوطنات، وجذب السواح اليها وإبراز معاناة الاهال
ونوه إلى أن طول المسار 10 كيلو و 700 متر يبدأ من بيت سوريك مرورا بقرية بدو وقبيبة وبيت عنان و ينتهي بقرية بيت دقو، ويمتاز بوجود عيون مياه وتنوع بيئي وتراثي.
وقال إبراهيم مشاعلة، وهو دليل سياحي ان المسار يعرف على الواقع جيوسياسي للمنطقة المحاطة بالمستوطنات والتنوع الحيوي والبيئي المتوفر فيه.
وقال خالد أبو علي، المهتم والباحث بالسياحة المجتمعية أن تنشيط هذا النوع من السياحة والمسارات يشجع الشباب الفلسطيني للخروج إلى الطبيعة والتعرف على التنوع في البيئة الفلسطينية، وخروج الشباب لهذه المواقع تكريس للهوية الوطنية، ويرفع الوعي ودعم المجتمع المحلي.
وقال سعيد حجة، وهو ناشط في السياحة المجتمعية أن هناك أهمية لهذه المسارات لتعريف الأجيال الفلسطينية والعادات والتقاليد والتراث فيها، مما يثبت الوجود الفلسطيني.
وقال الدكتور أمين أبو وردة منسق فريق تجوال أصداء المشارك بهذه الجولة، والذي يضم طاقم من الإعلاميين وطلبة الاعلام أن المشاركة في هذا المسار في غاية الأهمية لانه يعزز المعرفة للمشاركين في مسارات جديدة، ويشجع الأخيرين للمشي فيه من خلال ما يضخ من معطيات إعلامية سواء مرئية أو مصورة او مكتوبة عن هذا المسار وبقية المسارات.