نابلس-
نظمت جمعية مركز حواء للثقافة والفنون وتحت مظلة الائتلاف التربوي وبمناسبة اليوم الدولي لضحايا العدوان من الاطفال، وبالشراكة مع المعهد الفلسطيني للطفولة ومركز الدفاع القانوني الاجتماعي في الحركة العالمية للدفاع عن الاطفال، واللجنة الوطنية لشؤون الاسرى، اليوم الاثنين، ندوة بعنوان "الاثار السلبية لانتهاك حقوق الاطفال الفلسطيني.
وشارك في افتتاح الندوة منسقة مراكز الدفاع القانوني الاجتماعي في الحركة المحامية سوسن صلاحات، ومن المعهد الفلسطيني للطفولة الاخصائية النفسية فرح دروزة، ومنسق اللجنة الوطنية لدعم الاسرى في نابلس مظفر ذوقان، ورئيسة الهيئة الادارية لجمعية حواء غادة عبد الهادي، فيما ادارت الورشة فاطمة عبده من جمعية حواء.
وتحدثت غادة عبد الهادي عن الانتهاك النفسي والجسدي والعقلي الذي يتعرض له الاطفال الفلسطينيين، وأكدت أنه بالنظر إلى واقع اطفال فلسطين من حيث الحرمان الناتج عن الاحتلال وحالة العنف المجتمعية المتمثلة بالضغط النفسي ، إضافة إلى الاعتداء المباشر من قبل المحتل سواء بالاعتداء الجسدي والنفسي وحرمان الاطفال من حقوقهم واعتقال الاشبال ، كل ذلك يندرج في إطار الاساءة ضد الأطفال، والتي تسبب الكثير من الاثار السلبية في تنمية الطفل.
وأكدت سوسن صلاحات أن الشعب الفلسطيني يشهد انتهاكات كبيرة بحقه من قبل الاحتلال خصوصا الأطفال، والذي يعدون الفئة الاكثر تضررا من هذه الانتهاكات، مضيفة أن الاعتداء الاخير على قطاع غزة فقد بلغ عدد الشهداء الاطفال 67 شهيدا ، إضافة إلى 8 أطفال في الضفة الغربية.
وأكدت أن الاطفال يتعرضون لانتهاكات في حي الشيخ جراح في القدس المحتلة، جراء دفاعهم عن أراضيهم
ونوهت أن المؤسسة تعمل بشكل اساسي في قضايا الاطفال وما يتعرضون له من انتهاكات مختلفة وعلى جميع الاصعدة، حيث تدافع بشكل قانوني عن الاطفال المعتقلين من قبل الاحتلال.
ونوهت، أنه من الملاحظ مؤخرا أنه يتم اعتقال اطفال لا يتجاوز أعمارهم 8 سنوات من قبل الاحتلال ، وأكدت أنه يتم حرمانهم من أبسط حقوقهم.
في نفس السياق، تحدث مظفر ذوقان عن الاعتداءات المتكررة بحق الطفل الفلسطيني من قبل الاحتلال الاسرائيلي والذي يخالف القانون الدولي
وأكد أنه خلال الشهر الماضي نتيجة الهبة الجماهرية التي وحدت الشعب ضد الاحتلال وممارساتهم بحق أهالي الشيخ جراح فقد اعتقال قرابة 450 طفل فلسطيني، وأكد أن هناك عدة قرارات عنصرية من قبل الاحتلال يستهدف منها الاطفال الفلسطينيين.
وتحدثت دروزة عن الاثار النفسية للاطفال نتيجة ما يتعرض له من انتهاكات مستمرة ومتواصلة من قبل الاحتلال، كما أن الفقد الذي يتعرض له الاطفال يعد من أبشع الاثار السلبية بحق الطفل. واستعرضت الدور الذي يقوم به المركز الذي تعمل فيه في رصد الانتهاكات التي يتعرض الطفل الفلسطيني.