الزبابدة هي بلدة فلسطينية تقع إلى الجنوب الشرقي لمدينة جنين، تضم البلدة ما يقارب الأربعة آلاف نسمة، وهي البلدة الوحيدة ذات الغالبية المسيحية في منطقة شمال الضفة الغربية، ويوجد فيها عدد من الجمعيات المختلفة، وتوجد عيادة تابعة لمشفى الإنجيلي بالإضافة إلى سكنات للطلاب.
يعود تاريخها إلى العصر البيزنطي، وفيها آثار مسيحية شهيرة من ذلك العصر بالإضافة إلى عدد من الآثار العائدة للفترة العثمانية، دمرت في القرن السابع الميلادي بسبب الحروب الدينية، وبقيت غير مأهولة وغير مكتشفة حتى تأسست الجديدة على أراضٍ كانت تملكها عائلة جرار خلال نظام الدولة العثمانية،
وخلال الزيارة الأخيرة لتجوال أصداء للمكان شاهد الفريق عددًا من هذه الآثار بجانب زيارتهم لعدد من الكنائس التاريخية للتعرف عليها وعلى تاريخها وآثارها.
وخرج من هذه البلدة العديد من الشخصيات الفلسطينية البارزة مثل الشهيد نعيم خضر ممثل منظمة التحرير الفلسطينية، وخلود دعيبس وزيرة شؤون المرأة والسياحة سابقًا وغيرهم.
تحوي البلدة مسجدين أحدهما قديم ومئذنته ثاني أعلى مئذنة في الضفة الغربية، وأربع كنائس هي كنيسة الزيارة للاتين، كنيسة الروم الأرثودوكس، كنيسة الروم الكاثوليك، الكنيسة الإنجيلية، وأقدمها يعود للعام 528م حيث كانت المنطقة عبارة عن منطقة للمسيحين، وقد كانت الكنيسة أنذاك ديرًا ثم أصبحت كنيسة عام 1921 م، أما أحدث كنائسها فقد بنيت عام 2002م.
أما فيما يخص التعليم فان البلدة تضم عددًا من المدارس والتي تدرس مختلف المراحل الدراسية من الصفوف الدنيا حتى الثانوية العامة _التوجيهي_.
وبحسب ما صرح به مدير العلاقات العامة في بلدية الزبابدة رامي دعيبس أثناء الجولة فان البلدة في الفترة الحالية تخضع لعميلات من الترميم للمناطق الأثرية حتى يتم اعادة افتتاحها قريبًا أمام الزوار والوفود السياحية للتعرف على المنطقة وآثارها العريقة.
كتابة وتحرير: تقوى رائد