قالت المرشحة السابقة عن "قائمة القدس موعدنا" الناشطة سمر حمد إن صفقة "وفاء الأحرار" مثّلت انتصارًا لنهج المقاومة، وكسرت نظرية الاحتلال الإسرائيلي الأمنية، التي تباهى بها وأوهم العالم بقوتها.
وأوضحت حمد، في تصريح خاص لوكالة "صفا"، أن "المقاومة تحمل كل قضايا الشعب الفلسطيني، وهي الحامية للقدس والحافظة للأرض والضمانة الوحيدة لانتزاع حرية الأسرى من سجون الاحتلال".
وأضافت أن "وفاء الأحرار" كسرت الفيتو الذي وضعته حكومات الاحتلال المتعاقبة على قادة المقاومة.
واعتبرت أن الإفراج عن الأسرى "مثّل ضربة مدوية للاحتلال، وأملا عظيما لكافة الأسرى، ووضع المقاومة في مقدمة الخيارات الاستراتيجية للشعب الفلسطيني".
ووجهت حمد رسالة للأسرى، الذين يتعرضون لهجمة إسرائيلية شرسة، قائلة: إنّ "فجر حريتكم قد شارف، وخلفكم شعب لن يترككم وسيسعى للإفراج عنكم، وإن هذا قريب".
وأضافت "نحن نعتبركم عمود خيمتنا وأساس صمودنا، والنصر لكم قادم حتى تعودوا لأهلكم سالمين غانمين أعزاء كرماء".
وفي رسالتها للفصائل، قالت حمد: إن "شعبنا لا يثلج صدره إلا رؤيتكم موحدين في مواجهة الاحتلال، لأن من ارتضى منهج الاستسلام عزله شعبنا وأفقده القدرة على طرح منهجه السياسي القائم على التسوية لأرض وحقوق شعبنا".
ودعت الفصائل لأن يجعلوا قضية الأسرى في أعلى سلم أولوياتهم، مؤكدةً في الوقت نفسه، أن الاحتلال لن يجد أمامه خيارًا سوى إنجاز صفقة تبادل أسرى جديدة.
وأوضحت حمد أن "هذه الصفقة ليست الأولى في تاريخ الصراع مع الاحتلال، وأن الفقاعات التي يطلقها الاحتلال بالتعنت ليست إلا مجرد دعايات لجمهوره، وستتحطم على صخرة صمود فصائل المقاومة".
وفي 18 تشرين الأول/ أكتوبر2011، أخلت كتائب القسام سبيل الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط مقابل الإفراج عن 1027 أسيرًا وأسيرة تم إطلاق سراحهم على دفعتين، ضمن صفقة "وفاء الأحرار".
وتأتي الذكرى العاشرة للصفقة، فيما ينتظر الفلسطينيون وأهالي الأسرى والأسيرات بفارغ الصبر، إنجاز صفقة تبادل مماثلة مقابل 4 ضباط وجنود إسرائيليين أسرى حاليًا لدى كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) منذ العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة صيف 2014.