الرئيسية / الأخبار / فلسطين
"ازداد استخدامها بشكل غير مسبوق ودون مبرر" "المياه العادمة".. سلاح الاحتلال لقمع المقدسيين وعقابهم جماعيًا
تاريخ النشر: الأثنين 25/10/2021 09:08
"ازداد استخدامها بشكل غير مسبوق ودون مبرر" "المياه العادمة".. سلاح الاحتلال لقمع المقدسيين وعقابهم جماعيًا
"ازداد استخدامها بشكل غير مسبوق ودون مبرر" "المياه العادمة".. سلاح الاحتلال لقمع المقدسيين وعقابهم جماعيًا

 لم تكتف قوات الاحتلال الإسرائيلي باستخدام الرصاص المطاطي وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع في قمع المقدسيين وحراكهم الشعبي في مدينة القدس المحتلة، بل تتعمد رشهم بالمياه العادمة المضاف إليها مواد كيميائية تنبعث منها روائح كريهة تتسبب في مشاكل صحية جسيمة.

وفي الآونة الأخيرة، صعدت قوات الاحتلال من استخدامها لمركبة المياه العادمة في استهداف ورش الشبان والأطفال المقدسيين والمنازل والشوارع، وحتى المحال التجارية بشكل عشوائي، في البلدة القديمة، ومنطقة باب العامود وحي الشيخ جراح وغيرها.
ويؤكد مقدسيون أن المياه العادمة تُثير روائح كريهة تدوم لفترات طويلة، وتظل عالقة في الشوارع والأماكن المستهدفة، ما تسبب الغثيان والتقيؤ، وأمراض أخرى تُصاب منطقة الصدر والرئة.
وفي عام 2008، استخدمت قوات الاحتلال هذا السلاح للمرة الأولى، لقمع وتفريق مظاهرة فلسطينية، احتجاجًا على مصادرة أراض في قرية نعلين بمدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة.

 

تابعونا على فيسبوك
تصميم وتطوير: ماسترويب 2017