قال رئيس الوزراء محمد اشتية، إن المستعمرات الإسرائيلية والمحاجر ومكبات النفايات هي أهم الملوثات للبيئة في فلسطين، ومع التغير في المناخ فإن النتائج السلبية ستكون مضاعفة.
وأضاف رئيس الوزراء، في كلمته خلال فعاليات قمة المناخ "كوب 26"، اليوم الاثنين، إن إجراءات الاحتلال الإسرائيلي الهادفة لاحتلال الأرض واستنزاف مصادر المياه واعتداءات المستوطنين، هو أمر يدعو إلى التوقف الفوري عن هذه الاعتداءات.
وأشار إلى أن الناظر إلى خارطة فلسطين الحديثة يرى كيف يتم تدمير البيئة بشكل "ممنهج"، فقد اقتلعت إسرائيل منذ عام 1967، 2.5 مليون شجرة منها 800 ألف شجرة زيتون.
وأوضح اشتية"، أن إسرائيل تسرق 600 مليون متر مكعب من المياه الفلسطينية سنويا؛ وهو جزء من سياسة استعمارية تتبناها إسرائيل لتصحير الأرض ودفع أصحابها منها.
وأردف، أن البحير الميت سيجف بحلول عام 2044 إذا استمر الاحتلال في استنزاف موارده.
وبين "اشتية"، أن وعي الإنسان الفلسطيني تجاه البيئة والحفاظ عليها في ازدياد بسبب برامج التوعية التي انطلقت في المدارس والجامعات، وأن خطط الحكومة ارتكزت على الاهتمام بالعلاقة المتداخلة بين المياه والطاقة ومصادر الغذاء".