أعلنت منظمة القانون من أجل فلسطين، بالشراكة مع كل من جامعة بيرزيت والهيئة المستقلة لحقوق الإنسان– فلسطين، عن إطلاق مؤتمر المنظمة الأول (عن بعد) بعنوان “فلسطين والقانون الدولي: الفاعلية والأفق”.
وسيعقد المؤتمر بتاريخ 29 تشرين ثاني/نوفمبر 2021، في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني.
ويتضمن المؤتمر، بحسب إحسان عادل رئيس منظمة القانون من أجل فلسطين، جلسات نقاشية ويستضيف كبار الخبراء في الموضوعات المطروحة.
ومن بين الحضور المقررين الخاصين للأمم المتحدة للأراضي الفلسطينية على مدار الـ20 سنة الماضية: جون دوغارد، وريتشارد فولك، ومايكل لينك، إلى جانب خبراء فلسطينيين وعرب في القانون والسياسة والإعلام.
وسيجري نقاش وضع فلسطين في الأمم المتحدة: الثابت والمتغير، الراهن والمستقبل، إضافة إلى تناول منظور القانون الدولي للقضايا تحت الاحتلال وفاعلية التدويل (القدس والأسرى نموذجاً).
كما يناقش المشهد القانوني الدولي فيما يتعلق بفلسطين: الفرص والتحديات بين الأكاديميا والإعلام والمجتمع المدني.
وسيخصص المؤتمر إحدى جلساته لنقاش سبل التشبيك والعمل المشترك بين الباحثين والمحامين والخبراء المهتمين بالقضية الفلسطينية.
ويأتي ذلك في ختام الموسم الأول لملتقى القانونيين من أجل فلسطين، أحد المشاريع الرائدة لمنظمة القانون من أجل فلسطين، والذي ضم حتى الآن قرابة 1000 عضو من مختلف دول العالم.
ويستضيف المؤتمر كذلك الفنانة آية خلف، ابنة قرية جت المثلث، والحاضرة في حي الشيخ جراح المهدد بالتهجير، في فقرة فنية تتضمن أغانٍ من الفلوكلور الفلسطيني.
وقال عادل إن هذا المؤتمر الدولي يعد من المؤتمرات الرائدة التي تتناول القضية الفلسطينية من منظور قانوني وباللغتين العربية والإنجليزية.
ويأتي ذلك باعتبار القضية الفلسطينية من أبرز القضايا التي تم تناولها في أدبيات القانوني الدولي وفي المسار العملي الذي خطته فلسطين منذ انضمام منظمة التحرير إلى الأمم المتحدة عام 1974 وصولاً إلى ترقية وضعها لدولة مراقب غير عضو في المنظمة الأممية، وانتهاء بمسار المحكمة الجنائية الدولية.
وأكد أن المؤتمر يهدف إلى مناقشة السبل والآفاق للتشبيك والتعاون المشترك بين كل أصحاب المصلحة المعنيين من أجل الوصول لفاعلية أكبر لمسار القانون الدولي فيما يخص القضية الفلسطينية، لا سيما في موضوعات القدس والأسرى والدولة.
ودعا كافة المهتمين بالقضية الفلسطينية ومن كافة دول العالم، من باحثين وقانونيين وعلماء ومختصين في العلوم السياسية والعلاقات الدولية ونشطاء مجتمع مدني، للمشاركة الفاعلة في المؤتمر للخروج بأفضل النتائج التي يمكن البناء عليها لتحسين وتطوير المشهد القانوني الدولي للقضية الفلسطينية.
وكالة صفا