"الأدوية والعلاجات الطبية"، باتت سلاحًا للأسرى الفلسطينيين من خلال امتناعهم عن تناولها؛ للضغط على الاحتلال الإسرائيلي لإنهاء معاناتهم في سياسةِ الاعتقال الإداري الذي غيَّبهم عن عائلاتهم وأحبتهم دون تهم تُوجّه لهم.
و"الاعتقال الإداري" سيفٌ مسلّطٌ على رقابِ الأسرى الفلسطينيين؛ ما يدفعهم للمحاربة بأمعائهم الخاوية وصحتهم، لمجابهة الظلم الواقع عليهم.
وقرّر خمسة من الأسرى الإداريين في سجون الاحتلال منذ 5 شهور، الامتناع عن تناول الأدوية والذهاب للعيادات الطبية في السجون، إضافة لمقاطعتهم الذهاب للمحاكم التي تعقد لهم بين الحين والآخر.
ويعتبر الأسرى الإداريون جلسات المحاكم التي تعقد لهم بأنها "صورية"، خاصة وأن الأسير أو محاميه يُمنعان من معرفة التهم الموجهة ضده.