نابلس من تسنيم صوالحة
رغم مضي ثلاثة أشهر على إنطلاقة سلسلة مبادرات جديدة لشبكة أصداء الإعلامية، ما زال النجاح والتميز يحيط بها فأضحت مبادرات (صورة ومسجد، وتفاصيل المخيم، والصورة المعتادة عند الساعة السادسة صباحا) مشاهد يومية تنفذ منذ 90 يوما، وحققت تفاعل ونجاح كبيرين على منصات التواصل الاجتماعي، وأحيانا كثيرة يتم نقلها على صفحات مؤسسات إعلامية صديقة.
وقال الدكتور أمين أبو وردة، المشرف العام على منصات أصداء الإعلامية، أن تلك المبادرات جاءت استكمالا للمبادرة الرئيسة التي دخلت قبل أيام عامها الثامن، وهي مبادرة (تجوال أصداء) والتي تمكنت من تنظيم قرابة 210 جولة في كل أنحاء فلسطين بما فيها الضفة الغربية، والقدس، والداخل المحتل عام 48، لتنقل بالكلمة والصورة مشاهدات ومعاينات الفريق.
وعن مبادرة(صورة ومسجد) أضاف أبو وردة: "أن مبادرة صورة ومسجد انطلقت في مدينة نابلس لتتوسع في أنحاء المحافظة ثم تنقل لكل أنحاء الوطن، كشكل من أشكال تعريف المواطن الفلسطيني بالمعالم الدينية بالوطن، وتخلل تلك المبادرة شمول التغطية للكنائس المسيحية والسامرية حيث تم نشر صور للكنيس السامري بنابلس بمناسبة رأس السنة السامرية، ثم تغطية لكل كنائس نابلس الثمانية داخل المدينة، والتخطيط الان لشمول باقي الكنائس بالضفة".
ونوه أبو وردة ان المبادرة الثانية (صورة وشارع عند الساعة السادسة صباحا)، حاليا تقتصر على محافظة نابلس، لتعطي معالم كاملة للشارع في ساعات الصباح الباكر مع الإشارة لأبرز المعالم في ذلك الشارع وسبب التسمية.
أما المبادرة الثالثة فهي (تفاصيل المخيم)، والتي ترصد كل خفايا حياة اللاجئين في مخيمات الضفة الغربية، سواء من الناحية العمرانية أوالدينية أوالاقتصادية أوالتعليمية أوالثقافية.
وإلى جانب تلك المبادرات ما تزال شبكة أصداء تزخر بالملفات اليومية، والتي تبدأ فجر كل يوم بعرض أبرز التطورات الميدانية في الضفة الغربية، من اعتقالات، ومداهمات، ومواجهات، وأضحت تلك الوجبة مادة تعمم على وسائل الاعلام المحلية من اذاعات ومواقع الكترونية. كما يتم ضخ برنامج أسبوعي بعنوان المجلة الإخبارية الأسبوعية من أستوديو أصداء الإذاعي، والموجز الاخباري اليومي، والبرنامج الطبي الأسبوعي حول طب الأطفال مع د. أكرم سعادة، والذي دخل عامه الثالث.
ونوه أبو وردة إلى أن بعض البرامج قد تعرضت للتجميد، بسبب إنشغال الشخصيات التي كان يتم مقابلتها، مثل برنامج حكاية نجاح، ومن الميدان، وقضايا في الشأن الإسرائيلي، كما تعرض برنامج البث المباشر لمعيقات من إدارة الفيس بوك سواء بحظر الصفحة وغيرها من المعيقات، وهذا تكرر عدة مرات حيث ما تزال الصفحتين الرئيستين للشبكة محجوبتان، ومنع ميزة البث وتقييد وصول المنشورات.
اضافة الى عدم توفر الرعاية والتمويل لتلك المبادرات إلا بأعداد قليلة الامر الذي يوقف طرح مبادرات، والعمل على ضخ محتوى وطني ومعرفي وإيجابي.
ومن جهته قال د.خالد معالي، الخبير في الإعلام الإجتماعي:"لا شك أن مبادرات اصداء في نشر المعالم الفلسطينية يساهم في تعزيز الرواية الفلسطينية، على المستوى الداخلي يعرف المواطنين بالمعالم، الطرق والمساجد، الاثار الخ. اما على المستوى الخارجي للمغتربين ومناصري القضية الفلسطينية فإنه يزيد من مستوى معرفتهم بالمعالم الفلسطينية رغم بعدهم ونأمل من اصداء زيادة وتطوير من هذه المبادرات حتى يلبي احتياجات الفلسطيني اينما وجد".