اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الأربعاء، باحات المسجد الأقصى، وأفرغته من المصلين؛ لتأمين اقتحام المستوطنين في اليوم الرابع من عيد الفصح اليهودي.
وقالت مراسلة "وكالة سند للأنباء" في القدس، إن قوات الاحتلال لاحقت المصلين وأجبرتهم على إخلاء ساحات "الأقصى"؛ لتأمين مسار المستوطنين.
واعتلت قوات الاحتلال سطح المصلى القبلي بعد محاصرة عدد من الشبان داخله، حيث تصدى المحاصرون داخل المصلى القِبَلى بفعاليات الإرباك الصوتي من خلال الطرق على الأبواب، وفق مراسلتنا.
وانتشرت شرطة الاحتلال في ساحات الحرم، وشرعت بإبعاد المصلين والمعتكفين عن مسار اقتحامات المستوطنين لساحات الحرم.
واقتحم المستوطنون المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة، على شكل مجموعات ونفذوا جولات استفزازية، وأدوا طقوسا تلمودية في ساحاته، تحت حماية مشددة من شرطة الاحتلال.
ولليوم الرابع على التوالي من اقتحامات المستوطنين، يواصل الاحتلال انتهاكاته التعسفية ضد المصلين في باحات "الأقصى"، في محاولة لإخراجهم؛ لتهيئة لاقتحامات المستوطنين الاستفزازية.
وفجر الجمعة الماضي، اقتحمت شرطة الاحتلال المسجد الأقصى، واعتدت على المصلين ما أدى لاندلاع مواجهات أسفرت عن إصابة 152 شخصًا بالرصاص وقنابل الصوت، بينهم مسنون ونساء، إضافة لاعتقال 476 شخصًا من داخل المسجد، بينهم قاصرون، أفرج عن غالبيتهم لاحقًا.
سند