الرئيسية / الأخبار / فلسطين
بلدة الجديدة تحافظ على تراثها الخلاب ومطالبة بصرف مستحقات للبلدة لبناء مدرسة تخدم قطاع الطلاب
تاريخ النشر: الأثنين 04/07/2022 14:21
بلدة الجديدة تحافظ على تراثها الخلاب ومطالبة بصرف مستحقات للبلدة لبناء مدرسة تخدم قطاع الطلاب
بلدة الجديدة تحافظ على تراثها الخلاب ومطالبة بصرف مستحقات للبلدة لبناء مدرسة تخدم قطاع الطلاب

نابلس: من تسنيم صوالحة
ما أن تحط رحالك في بلدة الجديدة جنوب شرق جنين حيث تبدو أحياء البلدة تتوزع على عدة حارات بعضها على عدة هضاب وأخرى في المناطق السهلية، فيما يبدو الحفاظ على منازلها التراثية ميزة وعلامة فارقة.
وقال سامح قلالوة، رئيس مجلس قروي قرية الجديد جنوب شرق جنين أن بلدته تتبع محافظة جنين وتبعد عنها 14 كيلو، وتعد حلقة وصل مع محافظة طوباس.
وأشار إلى أن عدد سكان البلدة يبلغ قرابة 6 الاف نسمة ومساحتها، أما تاريخ القرية فيعود حسب الدراسات والمراجع الى العصور الوسطى والعهد العثماني ، وتم العثور على مقتنيات تعود للفترة الصليبية.
وأوضح قلالوة أ، أصل القرية خربة تعود لعائلة جرار التي كانت تقطن صانور المجاورة، أما أول عائلة سكنت فيها فهي مريم ثم قلالوة، التي تعود أصولها الى بلدة كفر قليل ثم عائلة جرار وآل زقزوق وتبعتها بقية العوائل، وهناك سجلات الضرائب للعهد العثماني تثبت وجود القرية.
أما مساحة القرية فتبلغ 6 الاف و360 منها 1500 دونم سهلية قابلة للزراعة والبقية مزروعة بالزيتون والمنازل، ووقعت البلدة في عام 1917، بيد الجيش البريطاني، ودخلت القرية مع باقي فلسطين مظلة الانتداب البريطاني على فلسطين عام 1920 حتى وقوع النكبة عام 1948.
وأجرت سلطات الانتداب البريطاني تعدادا عاما للسكان عام 1922، وقد بلغ عدد السكان حوالي 361 نسمة جميعهم من المسلمين، ثم ازداد عددهم حتى وصل إلى 569 نسمة يسكنون في 106 منزلًا وجميعهم من المسلمين في تعداد عام 1931.
بين عام 1950 حتى العام 1967 حسب الإحصاء الاردني بلغ عدد سكان القرية 1351 نسمة حتى وقعت تحت الاحتلال الإسرائيلي، ثم انتقلت للسلطة العام 1994 ، وأصبحت منطقة مصنفة (أ) وترتفع عن 425 مترا عن سطح البحر.
2018 6 الاف و700 نسمة وتقطنها حاليا عائلات هي : أبو مريم وزقزوق وقلالوة وأبو خضر وحج محمد وجرار.
البلدة تأخذ امتداد عمراني سريع ويعمل المجلس الحالي على توسعة الشوارع وشق طريق جديدة وتعبيدها، وتوسيع شبكة المياه والكهرباء لخدمة الأهالي وبناء مختبر طبي وقاعة متعددة الأغراض.
ويقول حسام او مريم، أمين سر حركة فتح في قرية الجديدة، "نناشد الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء لإكمال بناء مدرسة الجديدة وإلا سنخوض اضرابا مع بداية العام الدراسي الجديد".
ويتابع ابو مريم، "تم الاتفاق على بناء مدرسة للقرية منذ عام 2017، ولكن حتى هذه اللحظة لم يتم الانتهاء من بنائها، ونحن نعاني من اكتظاظ الطلاب في مدرسة القرية، مما جعلنا نرسل ابناءنا الى القرى المجاورة لإكمال تعليمهم".
ويضيف سامح قلالوة، رئيس مجلس قروي الجديدة "المدارس في البلدة قديمة ومتهالكة وهي البلدة الوحيدة التي لم تحصل على مدرسة منذ مجيء السلطة، حصلت القرية عام 2017 على بناء مدرسة لكنها لم تكتمل، تواصلنا مع وزارة المالية لأخذ المبالغ اللازمة لكن لم تتوفر لإكمال المدرسة."
وذكر أبو مريم ان الجديدة تمتاز ان الدعوة للأفراح تتم عبر مكبرات الصوت وليس دعوات شخصية من باب ان البلدة بكل عوائلها جسم واحد والكل يشارك بالأفراح والاتراح.
وقال أبو مريم أن للبلدة لها سجل نضالي من الثلاثينات، وكان لها حضور في الانتفاضتين الأولى والثانية.
الزراعة في البلدة سهل القمح والعدس وباقي الحبوب مع تطور الزراعة تحولت من بعلية الى مروية، واصبح السهل يزرع بالنعنع والزعتر وملوخية واعشاب طبية.


 

 

تابعونا على فيسبوك
تصميم وتطوير: ماسترويب 2017