واشنطن - ترجمة صفا
قال موقع "أكسيوس" الإخباري إن وفدًا إسرائيليًا أجرى محادثات في واشنطن الأسبوع الماضي لمحاولة إقناع وزارة الخارجية ووكالات المخابرات الأمريكية بدعم تصنيف إسرائيل لست مجموعات من المجتمع المدني الفلسطيني كمنظمات إرهابية.
يشار إلى أن قوات الاحتلال قد أغلقت في الثامن عشر من الشهر الماضي سبع مؤسسات للمجتمع المدني في رام الله.
والمؤسسات هي: (الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان، والحركة العالمية للدفاع عن الأطفال – فلسطين، والحق، واتحاد لجان العمل الزراعي، واتحاد لجان العمل الصحي، واتحاد لجان المرأة الفلسطينية، ومركز بيسان للبحوث والإنماء)، ما قوبل بإدانة محلية وعربية ودولية واسعة.
وبحسب ما جاء في التقرير الإخباري- الذي ترجمته وكالة "صفا"، فإن ذلك البحث في تصنيف المؤسسات الفلسطينية غير الحكومية أدى إلى انتقادات شديدة في واشنطن، بما في ذلك أعضاء الكونجرس والمنظمات اليهودية الليبرالية.
ووفقًا للموقع، فقد وصل الوفد الإسرائيلي إلى واشنطن وضم مسؤولين من جهاز "الشاباك" ووزارة الخارجية ووحدة الاستخبارات المالية بوزارة الجيش.
وقال مسؤولون إسرائيليون إن الوفد قدم للمسؤولين الأمريكيين معلومات استخبارية محدثة عن المنظمات الأهلية الفلسطينية وما يزعمه المسؤولون الإسرائيليون أنه دليل على تورط المؤسسات المزعوم في الإرهاب.
واعترف المسؤولون الإسرائيليون لـ"أكسيوس" بأن التصنيف أضر بصورة الكيان في الولايات المتحدة، خاصة داخل الحزب الديمقراطي.
يشار إلى أن وزير الجيش الإسرائيلي أصدر في شهر أكتوبر من العام الماضي، قرارا صنف بموجبه ست مؤسسات حقوقية فلسطينية كـ"منظمات إرهابية".
وداهم جيش الاحتلال، الشهر الماضي، مكاتب مؤسسات أهلية، بدعوى ارتباطها بالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، التي تصنفها إسرائيل والولايات المتحدة على أنها منظمة إرهابية.
وانتقد مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة المداهمات ووصفها بأنها "تعسفية كليًا" وقال في بيان في ذلك الوقت إنه "لم تقدم السلطات الإسرائيلية إلى الأمم المتحدة أي دليل موثوق به لتبرير تلك المزاعم".
وفي رسالة مفتوحة في أغسطس، دعت المنظمات الأهلية الفلسطينية الست الرئيس بايدن إلى إدانة تصرفات الحكومة الإسرائيلية ورفض "مزاعمها التي لا أساس لها" ضد المنظمات.
يُشار إلى أن وزارة الخارجية الأمريكية تقوم بمراجعة المعلومات الاستخباراتية التي قدمتها "إسرائيل" حول المنظمات المعنية.