في مناسبة يوم الموئل العالمي، وبمشاركة اللواء الركن يونس العاص محافظ محافظة طوباس، والسيد توماس كيرشنر والسيدة باسمة عدوين من مكتب الاتحاد الأوروبي في فلسطين والعديد من ممثلي الوزارات الفلسطينية والمؤسسات الأهلية والنقابية، نظم مركز ابحاث الاراضي- الخليل، يوم الخميس الموافق ١٣/١٠/٢٠٢٢ حملة ضغط ومناصرة ضمن انشطة مشروع "حماية الحق الفلسطيني بالارض والسكن" والذي ينفذه مركز أبحاث الأراضي بالشراكة مع المركز الكاثوليكي لحقوق الإنسان "مؤسسة السانت إيف" ونقابة المهندسين -مركز القدس- والاتحاد العام للفلاحين والتعاونيين الزراعيين الفلسطينيين وبتمويل من الاتحاد الأوروبي.
وتأتي هذه الحملة ضمن الفعاليات الوطنية الهادفة الى التأكيد على الحق الفلسطيني في السكن غير القابل للعزل او المقايضة والمكفول في كافة المواثيق والمعاهدات الدولية.
وشارك بالحملة عدد كبير من ممثلين الشركاء في الميدان:- عن ال محافظات محافظتي الشمالية، طوباس وأريحا، وهيئة تسوية الأراضي والمياه الفلسطينية، وهيئة مقاومة الجدار والاستيطان، ومديريات الحكم المحلي في بيت لحم، اريحا وطوباس ونابلس، ومديريات الزراعة(الخليل وشمال الخليل وبيت لحم وطوباس ونابلس) وهيئة مقاومة الجدار والاستيطان، هيئة تسوية الاراضي والمياه الفلسطينية، والبلديات ومكاتب المساعدات القانونية "ميلاد"، ومؤسسات حقوق الانسان والاتحاد الاوروبي. حيث تخللت الحملة العديد من الانشطة الهادفة لشرح الوضع الجيو-سياسي لمحافظات الشمال في ظل الهجمة الاحتلالية الشرسة والمتصاعدة من خلال تسليط الضوء على الممارسات الاحتلالية المتمثلة بالاعتداء على الاماكن التراثية والمقدسات الدينية المسيحية والإسلامية على حد سواء، بالاضافة للتعديات على الحق الفلسطيني في الوصول الى والاستخدام الحر للاراضي والموارد الطبيعية. وذلك من خلال تسيير جولة تعريفية لمنطقة دير حجلة والمغطس بمنطقة اريحا بالاضافة لمنطقة عين البيضا- وعين الساكوت في محافظة طوباس المهددة من الاحتلال بخطر المصادرة، وقد رافق الجولة مراسلي فضائية فلسطين ومكتب أصداء للصحافة لتغطية الفعالية ورفع الصوت عاليا من أجل كشف جرائم الاحتلال بحق السكن والموئل الفلسطيني حيث هدم المساكن على قدم وساق تماما كما اغتصاب الأراضي، مؤكدين أن الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها شرقي القدس والخالية من الاستيطان هي الحل الوحيد الكفيل بتهدأة هذه المنطقة المشتعلة منذ مئة عام..