نابلس : كتبت سالي رطروط
" رغم انتقالها للعيش في مدينة نابلس منذ حوال 17 عاما، الا ان أم أحمد من قرية قريوت، لا تترك موسما من مواسم قطف الزيتون، الا وتقضيه في أحضان الحقول في بلدتها قريوت التي ولدت بها وترعرعت في حاراتها.
وتقول أم أحمد "حتى لو أنا عايشة بمدينة لا يعني أن أنسى بلادي وقريتي". وتشارك أم أحمد أهل القرية بكافة المناسبات، وذلكَ بسبب حبها المستمر للقرية ولأهلها، مضيفة أنَّ "فلسطين كلها بلدنا بس المكان الذي يولد فيه الإنسان بيكون له أكثر محبة".
وحصلت أم أحمد على بكالوريوس في اللغة الإنجليزية إضافةً إلى درجة الماجستير في إدارة الأعمال، ومع ذلك بقيت حريصة على العمل الزراعي في قريتها.
وأضافت السيدة أم أحمد قائلةً " فش إنسان ما بحب الأرض".
وأعربت أم أحمد عن حبها للزيتون بأن العمل الزراعي هو الذي يزرع في الإنسان حبه لبلاده وأرضه لإرتباطه الوثيق بالتراث الفلسطيني.
وأضافت أن أول ما يخطر على ذهنها عند سماع كلمة زيتون هو "الزيت". وأن "البيت الذي لايوجد به زيت لايعمّر بيت".
وتتابع أن " قطف ثمار الزيتون هو عمل متعب وشاق ولكن أحبّه وأستهويه رغم مافيه من صعاب" ، موضحة أن مذاق الطعام يكون له معنى مختلف عندما تكون الأم الفلسطينية لها دور في زراعته وجديه.
وتصطحب أم أحمد أبنائها لممارسة قطف ثمار الزيتون وللمشاركة في هذه الفعالية الوطنية التي تعبر عن مدى ارتباط الإنسان الفلسطيني بأرضه.