الرئيسية / الأخبار / فلسطين
خبراء ومختصون واعلاميون يؤكدون : الاعلام الرقمي الجديد يفتح نوافذ جديدة لتمكين ذوي الاحتياجات الخاصة .
تاريخ النشر: الجمعة 06/01/2023 11:03
خبراء ومختصون واعلاميون يؤكدون : الاعلام الرقمي الجديد يفتح نوافذ جديدة لتمكين ذوي الاحتياجات الخاصة .
خبراء ومختصون واعلاميون يؤكدون : الاعلام الرقمي الجديد يفتح نوافذ جديدة لتمكين ذوي الاحتياجات الخاصة .

نابلس- سلام البسطامي
يسهم الإعلام الرقمي بحضوره اللافت في كسر جمود العزلة التي يحياها ذوي الاحتباجات الخاصة ، وله دور مهم في تسليط الضوء على التحديات التي تواجه هذه الفئة.
العالم الرقمي الجديد أتاح لذوي الاحتياجات الخاصة إمكانية تسريع دمجهم في المجتمع ، وبيان الرؤى المستقبلية ليكونوا أفراداً فاعلين في المجتمع، لمواجهة قيود البيئة المعيقة ، وإثبات القدرات الخاصة المميزة لهم .
ومنحت وسائل الإعلام الرقمي الجديد ذوي الاحتياجات الخاصة التعبير عن قضاياهم بأنفسهم في ضوء عدم تمكنهم منها في حدود العالم التقليدي من تناولها، وهو ما فتح أبواباً جديدة لهم، إضافة للدور الكبير والفاعل في دمجهم مع المجتمعات المحلية والإقليمية والعالمية، وعملت على إخراجهم من عزلتهم.
ويتسم الإعلام بتميزه بعدة مهام تندرج ضمن المعايير الناظمة، ويسعى من خلال مهامه لتسليط الضوء على واقع ذوي الاحتياجات الخاصة ، فيما أدرجت العديد من البرامج الإذاعية والمحطات الفضائية برامج تنموية تساعد المؤسسات والجهات المعنية على توضيح واقع ذوي الاحتياجات الخاصة واحتياجاتهم وآلية التعامل معهم.
ويؤكد الإعلامي نواف العامر على فاعلية دور الإعلام الرقمي بتوعية المجتمع ، وتغيير نظرة المجتمع تجاه هذه الفئة المهمشة، مشيرا للمسؤولية الجمة للمجتمع لدعمهم وتمكينهم وتأهيلهم في مجالات عدة أهمها التعليم الذي يتيح لهم فرص كبيرة للعمل في مجال إهتماماتهم وما يناسب قدراتهم، وضمان تواصلهم عبر وسائل الإعلام الرقمي الجديد.
ويعتقد الباحث عبد الله مصطفى محمد وفق دراسة له نشرت ابريل الماضي أن الاعلام الرقمي الجديد أصبح فيه العالم مجتمعاً اِفتراضياً حيث يلتقي الأشخاص ويكونون مرتبطين بمسافات في الفضاء ويتفاعلون ويستمتعون بأفكار بعضهم البعض.
ويضيف الباحث محمد وفقا لدراسته المحكمة أنه يتم تبادل الأفكار وإتاحتها لعدد كبير من الأشخاص، بما يتجاوز قدرة وسائل العالم التقليدي، إذ أن وسائل الإعلام الرقمي الجديدة تمنح الأفراد إمكانية الوصول إلى زخم معلوماتي مفيد .
وترى الباحثة علياء النجار أن وسائل الإعلام الرقمي الجديد أحدثت ثورة جذرية في حياة هذه ذوي الاحتياجات الخاصة، بإعتبارها ليست مجرد تواصل مع الناس، بل هي الوسيلة التي حررتهم من العزلة وسمحت لهم باندماج أفضل مع الأصدقاء والتحدث والكتابة لهم، ونوهت بأن مشاركتهم مع كافة أفراد المجتمع يعزز حرية التعبير لديهم والتنفيس عن النفس.
وتشدد الباحثة التجار على أن وسائل الاعلام الرقمي تشجع المهمشين من ذوي الاحتياجات للتعبير عن أفكارهم، ونقل قضاياهم لشريحة واسعة من الناس، فيما يمكنهم الإعلام الرقمي من الاعتماد على أنفسهم دون الحاجة لوجود متفرغين لمساعدتهم ، وصولا للاستقلالية
والنهوض بهم .
وتطمح الباحثة النجار بالعمل على ما أسمته تأهيل الإعلاميين للتعامل مع قضايا ذوي الاحتياجات الخاصة بوعي واحترافية عالية انطلاقا من الحاجة لإعلام توعوي وتعريفي بقضايا الإعاقة وحقوق الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، ووضع قضيتهم على أجندة صناع القرار في المجالات التربوية والاجتماعية والصحية.

 

 

تابعونا على فيسبوك
تصميم وتطوير: ماسترويب 2017