تفاعلت صفحات مواقع التواصل الاجتماعي بشكل واسع مع وصول الشاب الفلسطيني "دعدوش" الناشط على منصة "تيك توك" إلى قطاع غزة.
و"دعدوش" القادم من الضفة الغربية المحتلة يعد أحد مشاهير "تيك توك" في فلسطين، بعدد متابعين يبلغ نحو مليون شخص.
وتفاجأ كثيرون من تفاعل الغزيين - خصوصا فئة الفتية والشباب الصغار- واهتمامهم خلال الأيام الماضية بقضية وصول "دعدوش" إلى غزة، لاسيما بعد إلصاق لافتات وصور له في الشوارع وداخل محلات تجارية.
وزاد استغراب البعض، لحظة استقبال "دعدوش" من عشرات الناشطين والمتابعين له على مواقع التواصل أثناء دخوله إلى القطاع عبر حاجز بيت حانون أمس الأربعاء، في مشهد يشابه استقبال الشخصيات الرسمية البارزة.
ويؤكد الاستقبال اللافت للناشط "دعدوش" الواقع الجديد الذي خلقته مواقع التواصل الاجتماعي في المجتمع الفلسطيني، المتمثل في الحضور القوي لأشخاص بسيطين واكتسابهم الشهرة، رغم بساطة محتواهم الغالب عليه الطابع الكوميدي والشعبي.
مشاعر متناقضة
ويرى مغردون أن استقبال "دعدوش" في غزة هو رد جميل له لاستقباله الشاب محمود أبو لبدة من غزة قبل أشهر خلال سفره للعلاج في الداخل المحتل.
ويؤكدون أن الاحتفاء الواسع بـ"دعدوش" مشهد جميل يعبر عن اللحمة بين أبناء الوطن الواحد، والحب الذي يكنّه الفلسطينيون لبعضهم البعض في جميع مناطق تواجدهم.
صفا