الرئيسية / الأخبار / فلسطين
لماذا تبقى يعبد محرومة من شبكة الصرف الصحي وتشغيل المركز الصحي؟
تاريخ النشر: الخميس 26/01/2023 16:16
لماذا تبقى يعبد محرومة من شبكة الصرف الصحي وتشغيل المركز الصحي؟
لماذا تبقى يعبد محرومة من شبكة الصرف الصحي وتشغيل المركز الصحي؟

كتبت حنان معلواني ولينا مشاقي
بلدة يعبد بلدة فلسطينية تتبع لمحافظة جنين، يبلغ عدد سكانها 20 ألف نسمة، تتميز بطبيعتها الخلابة ووجود العديد من الأماكن التاريخية والأثرية فيها، ولكن كغيرها من البلدات تواجه العديد من المشاكل والتي من أبرزها مشكلة الصرف الصحي ووجود مركز صحي شامل.
تفتقر البلدة الى وجود شبكة صرف صحي ويستخدم المواطنون الحُفر الامتصاصية بدلاً منها، مما تسبب بتداعيات بيئية وصحية للمواطنين.
وقال رئيس بلدية يعبد أمجد عطاطرة في لقاء مع فريق أصداء الاعلامي، أن بلدة يعبد تعيش دون شبكة صرف صحي، حيث يستخدم المواطنون الحُفر الامتصاصية والتي بدأت تفيض، وأصبح النضح بشكل عشوائي وغير منتظم.
وأشار عطاطرة إلى أن بلدة يعبد تعتمد على المياه الجوفية والتي بدأت تتلوث من مياه الصرف الصحي بسبب النضوح العشوائي بين بيوت المواطنين والأراضي الزراعية، ما أدى إلى فيضان المياه العادمة إلى داخل معظم البيوت والمحال التجارية.
وناشد محمود أبو بكر رئيس قسم الصحة في بلدية يعبد، الجهات المختصة بضرورة إيجاد حل صحي ومستعجل لمشكلة الصرف الصحي، التي بدأت في الأحياء القديمة من البلدة وامتدت إلى البيوت الأخرى والبيوت التي أنشأت حديثاً، وذكر أبو بكر أن إنشاء حفر امتصاصية مكلف للمواطنين حيث تصل عشرات الشكاوي يومياً من المواطنين لحل هذه المشكلة.
وأوضح أبو بكر أن إنشاء شبكة صرف صحي يكلف ما يقارب 40 مليون دولار، ولا توجد جهة مانحة لتمويل هذا المشروع.
وقال المواطن عماد عطاطرة، وهو يعمل في مهنة الحدادة " لقد اضطررت أنا وعائلتي للخروج من بيتي بسبب فيضان مياه الصرف الصحي داخل المنزل وتشقق جدرانه وتحويله إلى مِحدَدة ومكان للعمل رغم أنه معرض للهدم في أي لحظة الأن وذلك خوفاً على صحة أولادي ".
وقال أيضاً المواطن محمد الكيلاني " أن معاناتنا في البلدة منذ سنوات عديدة، ونطالب بحل جذري لمشكلة الصرف الصحي، خوفاً على صحة أولادنا".
واقترحت بلدية يعبد إنشاء محطة صرف صحي مشتركة مع قرية عرابة أو بلدة برقين، كحل من حلول مشكلة الصرف الصحي في بلدة يعبد.
وتعاني بلدة يعبد من المشكلات الأخرى التي تحتاج إلى تسليط الضوء عليها، والتي من أبرزها عدم تشغيل المركز الصحي الوحيد في البلدة، والذي تم بناؤه من تبرعات أهل البلدة وبعض المانحين الأجانب.
وقال رئيس البلدية أمجد عطاطرة، أن المركز مُجهز بالكامل وبانتظار فقط موافقة الجهات المختصة لتوفير طاقم طبي للطوارئ وعمليات الولادة.
ومن الجدير بالذكر أن هناك 14 قرية تحيط في بلدة يعبد تحتاج إلى تشغيل هذا المركز، بسب ما يعانيه أهالي البلدة والقرى المجاورة من صعوبة في التوجه إلى مستشفيات مدينة جنين، بسبب حواجز الاحتلال الإسرائيلي.
ومن جانب أخر تحتوي بلدة يعبد على العديد من الأماكن التاريخية والأثرية بينها اضرحة ومقامات.
وأشار ربيع أبو بكر مدير العلاقات العامة في بلدية يعبد، أن البلدة تحتوي على مقامات أولياء صالحين مثل مقام الشيخ عويدات، وآبار رومانية قديمة ومخفر من زمن الاحتلال البريطاني، ويأمل أبو بكر أن يتم ترميمه ليصبح متحف للسائحين للمحافظة عليه.
وتتعالى الأصوات في بلدة يعبد من مجلس بلديتها ومواطنيها مطالبة الجهات المختصة ووزارة الصحة وسلطة البيئة اتخاذ القرارات لحل هذه المشاكل في أقرب وقت ممكن، حتى لا يتفاقم الوضعي الصحي والبيئي في البلدة.

 

 


 

 

تابعونا على فيسبوك
تصميم وتطوير: ماسترويب 2017