نابلس: من حنان معلواني
نَظمَ مركز القدس في مدينة نابلس بالتعاون مع المجلس القروي التابع لقرية الجلمة وهيئة مقاومة الجدار والاستيطان ومحافظة جنين والمؤسسات الرسمية والأمنية، ورشة عمل حول إخطارات الهدم المُرسلة من قبل الاحتلال لأهالي القرية.
وقال ساهر صرصور مدير مركز القدس في نابلس، أن المركز يعمل على مساعدة أهالي القرية في مواجهة إخطارات حيث تتعرض القرية لهجمة شرسة من الاحتلال الإسرائيلي.
وأضاف صرصور أنه تم توجيه عدد من اخطارات الهدم للبيوت البلاستيكية، حيث تم توجيه 12 اخطار هدم احوالي 150 دونم زراعي، وتعتبر هذه من المرات النادرة التي يتم فيها توجيه اخطارات بالهدم للبيوت البلاستيكية، وهي عبارة عن سياسة عقابية تتبعها حكومة الاحتلال الإسرائيلي الجديدة.
وفي لقاء مع رئيس المجلس القروي لقرية الجلمة أمجد أبو فرحة، والتي تقع الى الشمال من مدينة جنين، وهي قرية زراعية ولكنها تعاني من التهام الاحتلال لأراضيها الزراعية منذ عام 1967، كما وتعاني من بناء جدار الفصل العنصري والذي أخذ من أراضيها، بالإضافة إلى بناء معبر الجلمة وهو عبارة عن معبر تجاري ويسمح للعمال بالدخول من الضفة الغربية إلى الداخل المحتل.
وأشار أبو فرحة انه ومنذ ثلاث أشهر تم اغلاق طريق الجلمة وهو أحد الطرق المؤدية إلى مدينة الناصرة، وقد تم إعطاء اخطارات بالهدم لحوالي 150 بيت بلاستيكي وتم اخطار منزليين ومنشأت لبيع الخضار والفواكه.
كما أن أغلب المزارعين يجدون صعوبة في الوصول إلى أراضيهم التي تقع بجانب جدار الفصل العنصري، وفي الكثير من الأحيان لا يستطيعون الوصول إلى هذه الأراضي.
وأوضح أبو فرحة أن المجلس قد توجه إلى المؤسسات لحقوقية منها مركز القدس وذلك من أجل رفع قضايا لعدم هدم هذه المنشأت والبيوت.
وصرح مراد شتيوي مدير هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في شمال الضفة، أنّ الهيئة تسعى إلى التعامل مع مثل هذه القضايا وهي قضايا الاخطارات عن طريق دعم صمود المواطنين خاصةً في المناطق التي تتعرض لمضايقات من قبل الاحتلال الإسرائيلي.
بالإضافة إلى الدعم القانوني للمناطق المعرضة لإخطارات الهدم عن طريق عقد ورشات عمل، تهدف إلى رفع وعي المواطنين حول أجراءات التي يجب اتباعها وذلك من أجل الحد من هذه الاخطارات وكيفية التعامل معها.
وفي نهاية الورشة تم تنظيم جولة للمناطق والبيوت البلاستيكية التي وصلتها اخطارات من الاحتلال بالهدم وذلك لتفقدها ومعرفة طبيعة المنطقة وطبيعة المحاصيل المزروعة في هذه المنطقة، حيث ستكون هناك خسائر فادحة للمزارعين والمحاصيل الزراعية إذا تم هدم هذه البيوت.