شيّعت جماهير فلسطينية غفيرة ثلاثة شهداء في مدينتي نابلس والخليل بالضفة الغربية، اثنان منهم ارتقيا فجر اليوم الاثنين، وثالث سلّم الاحتلال جثمانه لذويه بعد احتجازه لـ 3 أشهر.
وقال مراسل "وكالة سند للأنباء" إن موكب تشييع الشهيدين محمد ناصر سعيد، ومحمد أبو بكر الجنيدي في نابلس انطلق من مستشفى رفيديا باتجاه دوار الشهداء وسط المدينة للصلاة عليهما وسط هتافات منددة بجرائم الاحتلال.
وانتقل المشيعون بالشهيد "الجنيدي" إلى منزله بقرية الجنيد غرب نابلس لوداعه، قبل أن يوارى الثرى مقبرة البلدة.
إقرأ أيضاً
شهيدان ومعتقلان جراء اشتباكات مسلحة مع الاحتلال في نابلس
بينما نُقل الشهيد "سعيد" إلى مسقط رأسه في مخيم العين حيث أُلقيت نظرة الوداع عليه في منزل عائلته، ثم انطلق موكب التشييع إلى مقبرة المخيم لدفنه.
يُذكر أن الشابين "سعيد"، و"الجنيدي"، ارتقيا بعد إصابتهما برصاص إسرائيلي، خلال اشتباكات مسلحة اندلعت بين مقاومين، وقوات الاحتلال التي اقتحمت البلدة القديمة في نابلس فجر اليوم.