نظّم مركز يافا الثقافي ونادي الأسير الفلسطيني، السبت 15.04.2023، أمسية رمضانية وحفل تكريم للأسرى الأدباء من محافظة نابلس وذويهم في مركز يافا الثقافي بمخيم بلاطة، وذلك بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني، بحضور ممثلي المركز والنادي وذوي الأسرى ومجموعة من الأدباء والمثقفين.
بدوره، رحب رئيس مركز يافا الثقافي تيسير نصر الله، بالحضور الذي اجتمع على شرف تكريم أربعة عشر أسيراً فلسطينياً ما زالوا يقبعون في سجون الإحتلال الإسرائيلي، ممن صدرت لهم أعمال أدبية في السجون، فكتبوا الشعر والرواية والكتب والأبحاث العلمية.
وألقى أمين سر نادي الأسير الفلسطيني رائد عامر كلمة حيّا فيها نصال الحركة الأسيرة، وأشاد في التطور النوعي الحاصل في الإنتاج الأدبي للأسرى، وأكد جهوزية النادي واستعداده لتبنّي تنظيم أنشطة تتعلق بإشهار أدب السجون.
وفي كلمة للمحامي حسن عبادي، صاحب مبادرة "لكل أسيرٍ كتاب" قال "إن مركز يافا حاضنة أدب السجون، ومنه انطلقت فكرة تكريم الأسرى الأدباء من مدينة نابلس".
وقدم عبادي مجموعة من الإصدارات والكتب للأسرى المكرّمين، وتحدث عن مسيرتهم الأدبية.
في حين، أكد الكاتب فراس الحج محمد خلال كلمة له، على أهمية أدب السجون، في توثيق وتجسيد ونقل معاناة الأسرى داخل السجون.
فيما ألقى عطا أبو رميلة أمين سر حركة فتح في جنين كلمة شكر فيها مركز يافا ونادي الأسير على تنظيم هذه الأمسية التي تأتي على شرف إحياء الشعب الفلسطيني يوم الأسير الفلسطيني.
وتضمن الحفل، عرض فيلم قصير، عن مسيرة الأسير ناصر عويص من مخيم بلاطة، بمناسبة دخوله العام الثاني والعشرين في سجون الإحتلال الإسرائيلي، علماً بأنه معتقل منذ عام 2002، وأمضى في الأسر ما مجموعه 27 عاماً منذ بداية مسيرته النضالية، ويقضي حكماً بالسجن المؤبد أربعة عشر مرة، وخمسين عاماً وستة شهور.
كما قدّمت فرقة " عائدون" للدبكة الشعبية التابعة لمركز يافا الثقافي لوحة فنية حول الأسرى خلال الحفل.
وفي الختام، كرّم ممثلو مركز يافا ونادي الأسير، ذوي الأسرى وقدّموا لهم دروعاً تقديرية، للتأكيد على حضور الأسرى الأدبي والوجداني خارج السجون، وتقديراً لمسيرتهم وصمودهم وصبر وصمود ذويهم.