فجّر جيش الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الخميس، منزل عائلة الأسير أسامة الطويل في منطقة المريج بمدينة نابلس، شمال الضفة الغربية، عقب عملية زرع متفجرات فيه استمرت لعدة ساعات.
ودهمت أكثر من 20 آلية عسكرية تابعة لجيش الاحتلال وجرافات، وفق مراسل "وكالة سند للأنباء"، في ساعة متأخرة من ليلة الأربعاء/ الخميس، عدة أحياء ومناطق سكينة في مدينة نابلس، ما أدى لاندلاع مواجهات عنيفة واشتباكات مسلحة.
ويتهم جيش الاحتلال الأسير الطويل بتنفيذ عملية إطلاق النار صوب حاجز "شافي شمرون" القريب من بلدة دير شرف غرب نابلس، بتاريخ 11 تشرين أول/ أكتوبر 2022؛ والتي أدت إلى قتل الجندي في جيش الاحتلال "عيدو باروخ".
واستشهد الشاب خليل يحيى الأنيس متأثرًا بإصابته الحرجة برصاص الاحتلال، وأصيب 187 مواطنًا فلسطينيًا؛ بينهم 4 أطفال، برصاص وغاز جيش الاحتلال، بينها إصابتان خطيرتان، خلال المواجهات.
وأفادت مصادر طبية من مستشفى النجاح وأخرى عائلية متطابقة، بأن الشاب "الأنيس" استشهد عقب فشل الأطباء بإنقاذ حياته بعد إصابته بالرصاص الحي في منطقة الرأس بجراح حرجة للغاية.
وبارتقاء الشهيد "الأنيس"، يرتفع عدد الفلسطينيين الذين استشهدوا برصاص واعتداءات الاحتلال منذ بداية العام الجاري إلى 167 شهيدًا.
وأعلنت وزارة الصحة عن 3 إصابات خطيرة بالرصاص الحي (بينها الشهيد الأنيس) وصلت مستشفى النجاح الوطني بمركبات إسعاف تابعة للهلال الأحمر، إثر العدوان الإسرائيلي على مدينة نابلس.
وأفاد "الهلال الأحمر" بأن طواقمه، رفقة طواقم جمعية الإغاثة الطبية، تعاملت مع 3 إصابات بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط "عولجت ميدانيًا"، و175 حالة اختناق بالغاز، بالإضافة لإصابة "دهس" وحالة حروق بقنابل الغاز، وحالتي سقوط، بالإضافة لـ 3 حالات "هلع".
ولفت النظر إلى أن جيش الاحتلال استهدف بشكل مباشر مركبة إسعاف فلسطينية بالرصاص الحي وقنبلة صوت، ما أدى إلى تحطم الزجاج الأمامي للمركبة دون إصابات بين المسعفين.