شهد شهر حزيران انخفاضا طفيفاً في عدد الانتهاكات ضد الحريات الإعلامية في فلسطين مقارنة بشهر أيار الذي سبقه.
ورصد المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الإعلامية "مدى" ما مجموعه 36 اعتداء ضد الحريات الإعلامية في الضفة الغربية خلال شهر حزيران الماضي، ارتكب الاحتلال الاسرائيلي 35 منها فيما ارتكبت جهات فلسطينية في الضفة انتهاك واحد، ولم توثق انتهاكات من قبل وسائل التواصل الاجتماعي، علماً أن شهر أيار الذي سبقه كان قد شهد 41 انتهاكاً، منها 37 انتهاكاً ارتكبتها قوات الاحتلال. الانتهاكات الإسرائيلية:
ارتكبت سلطات الاحتلال والمستوطنين خلال شهر حزيران ما مجموعه 35 اعتداء ضد الحريات الإعلامية في الضفة الغربية، بنسبة 97% من جميع الانتهاكات الموثقة.
وكالعادة جاءت معظم الانتهاكات ضمن الاعتداءات الخطيرة (اعتداءات جسدية) على حياة الصحفيين، كان أخطرها إصابة الصحفي مؤمن سمرين بعيار مطاطي بالرأس أثناء اقتحام مدينة رام الله ما تسبب له بارتجاج في الدماغ وكسر في الجمجمة، ونزيف تحت غشاء الدماغ، استدعت ابقائه في غرفة الطوارئ لمدة يومين، وقرابة 9 أيام في غرفة العناية المكثفة. وأصيب المصور ربيع المنير إصابة طفيفة برصاصة في البطن في ذات اليوم.
إضافة لإصابة الصحفي بلال التميمي برصاصة مطاطية في الذراع أثناء تغطية اقتحام قرية "أم صفا" شمال مدينة رام الله، كما اعتدت إحدى المستوطنات على المصور معتصم سقف الحيط بالضرب وداست هاتفه على الأرض في ذات اليوم وفي حدث منفصل. وأصيب مصور "اسوشيتدبرس" إيهاب العلامي برصاصة مطاطية في المؤخرة إضافة للاختناق برائحة الغاز.
من جهة أخرى تعرض كلا من المصور إسحاق الكسبة لاعتداء بحجارة المستوطنين وتحطيم سيارته أثناء عودته من منطقة مخماس لمدينة رام الله، كما اعتدى المستوطنون بالحجارة أيضا على مصور شركة "بالومينتا" للإنتاج الإعلامي وتسببوا بتلف جزئي في سيارته، إضافة لاعتداءات لفظية من قبل المستوطنين طالت طاقم "قناة الغد" أثناء تغطية المواجهات قرب مستوطنة "عيلي".
واستهدفت قوات الاحتلال 11 صحفي/ة لمنعهم من تغطية الأحداث المختلفة ومنهم من تم استهدافهم لأكثر من مرة، وهم طاقم تلفزيون فلسطين (المراسلة فالنتينا أبو حامد والمصور محمد راضي) واستهدفوا بإطلاق الرصاص من قبل المستوطنين كما تم كسر الكاميرا خاصتهم بشكل جزئي أثناء تغطية الأحداث في قرية "أم صفا"، كما استهدف طاقم التلفزيون مرة أخرى (المراسل بكر عبد الحق والمصور عبد الله صبرا) في قرية "عوريف" وتم تحطيم الكاميرا الخاصة بهم. فيما استهدف طاقم قناة "رؤيا" لمرتين خلال شهر حزيران، في المرة الأولى أصابت رصاصة باب سيارة الطاقم أثناء التغطية في مدينة جنين صباحاً، وفي المرة الثانية أثناء تواجدهم على أسطح أحد المباني مع طاقم TRTو طاقم J-media.
وتعرض المصور الحر محمد عوض للاستهداف بعيار مطاطي أثناء اقتحام مدينة رام الله، كما تعرض المصورين محمد تركمان ويوسف شحادة لإطلاق قنابل الغاز من قبل قوات الاحتلال في قرية "أم صفا".
ومنعت قوات الاحتلال 5 صحفيين/ات من التغطية في أحداث مختلفة وهم (إبراهيم السنجلاوي في مدينة القدس، مصور التلفزيون العربي فادي العصا، الصحفي محمود الخلاف، مصور وكالة وفا عدي دعيبس، مصورة وكالة رويترز رنين صوافطة) في مدينة جنين.
كما اعتقلت قوات الاحتلال الصحفي لدى وكالة "سند الإخبارية" محمد منى بعد اقتحام منزله في بلدة "زواتا" بمدينة نابلس وحكمت عليه إدارياً لستة أشهر، واحتجزت الصحفي عبادة طحاينة قرب مستوطنة "أرائيل" لثلاث ساعات.
الانتهاكات الفلسطينية:
انحصرت الانتهاكات الفلسطينية بانتهاك وحيد وقع في الضفة الغربية، حيث استدعى جهاز المخابرات الفلسطينية الصحفي الحر مجاهد مرداوي للتحقيق في مقر الجهاز بمدينة قلقيلية وحققت معه لثلاث ساعات كما تم تحديد موعد آخر للمقابلة بتاريخ 05/07.