الرئيسية / الأخبار / فلسطين
إصابتان واشتباكات مسلحة خلال اقتحام الاحتلال عدة مناطق بنابلس
تاريخ النشر: الأربعاء 02/08/2023 06:47
إصابتان واشتباكات مسلحة خلال اقتحام الاحتلال عدة مناطق بنابلس
إصابتان واشتباكات مسلحة خلال اقتحام الاحتلال عدة مناطق بنابلس

أصيب شابان بالرصاص الحي، والعشرات بالاختناق، مساء اليوم الثلاثاء، خلال اقتحام قوات وآليات الاحتلال الإسرائيلي، المنطقة الشرقية لمدينة نابلس شمال الضفة الغربية، وسط اشتباكات مسلحة تصدياً لاقتحام الاحتلال.

وقالت وزارة الصحة، إن إصابة خطيرة في البطن، وأخرى متوسطة في الفخذ برصاص الاحتلال الحي، وصلتا إلى مستشفى رفيديا الحكومي.

من جانبه أشار الهلال الأحمر، إلى أن طواقمه تعاملت مع 69 حالة اختناق، إثر إطلاق قوات الاحتلال لقنابل الغاز تجاه المواطنين، مشيرا إلى أنه تم نقل إحداها إلى المستشفى الوطني.


وأوضح أن الصحفي يزن حمايل، أصيب بالاختناق جراء إلقاء قوات الاحتلال لقنابل الغاز خلال اقتحام محيط قبر يوسف شرق نابلس.

وبين الهلال أنه أخلى طفل رضيع ووالدته من منزلها في شارع عمان نتيجة استهداف المنزل بالغاز، لافتا إلى أنه تعامل مع حالة سقوط، وتم علاجها ميدانيا.

وذكر أن قوات الاحتلال أطلقت النار صوب مركبة بداخلها امرأة حامل، ومنعت سيارة الإسعاف من الوصول إليها في منطقة إسكان الأطباء شرق نابلس.

وتعاملت طواقم الهلال الأحمر مع 4 إصابات سقوط، وإصابة شظية بالعين، إضافة لنقل إصابة مرضيه من شارع عمان إلى مستشفى الوطني.

وأفاد مراسل "وكالة سند للأنباء" أن قوات كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت المنطقة الشرقية عن طريق حاجز بيت فوريك العسكري ترافقها جرافتان، لتأمين اقتحام المستوطنين لقبر يوسف.

وأغلقت قوات الاحتلال شارع عمان شرق المدينة بالسواتر الترابية، في حين أشعل الفلسطينيون الإطارات تصدياً لعملية الاقتحام.

وفي السياق، تصدى المقاومون لقوات الاحتلال خلال اقتحامها للمنطقة الشرقية ومحيط قبر يوسف بإطلاق كثيف للرصاص والعبوات المتفجرة.

واقتحمت قوة راجلة من جيش الاحتلال مدينة نابلس من منطقة الطور، بينما اقتحمت الآليات المنطقة الغربية للمدينة عبر حاجز صرة.

ويشكّل "قبر يوسف" بؤرة توتر في المنطقة على ضوء اقتحام قوات الاحتلال والمستوطنين المستمر للمكان، وما يتعرض له سكان الأحياء المجاورة للمقام من اعتداءات واستفزازات متكررة.

وكان "قبر يوسف" الذي يقع شرقي مدينة نابلس في السابق مسجدا إسلاميا، وفيه ضريح شيخ مسلم يدعى يوسف دويكات من بلدة بلاطة، قبل أن تقوم سلطات الاحتلال بالسيطرة عليه وتحويله إلى موقع "يهودي مقدس" في أعقاب نكسة عام 1967.

 

 

تابعونا على فيسبوك
تصميم وتطوير: ماسترويب 2017