نابلس
نظمت كلية الروضة الجامعية بنابلس مساء يوم الخميس حفلا بهيجا بتخريج الفوج الأول من حملة درجة البكالوريوس (تجسير) ، وذلك تحت رعاية وزير التعليم العالي والبحث العلمي الأستاذ الدكتور محمود أبو مويس، في حرم مبنى كلية الروضة بنابلس، وبحضور ممثلي الفعاليات والشخصيات الرسمية والأهلية ومجلس أمناء الكلية والطاقم الاكاديمي والإداري، وأهالي الطلبة والخريجين.
وبدأ الحفل الذي أداره باقتدار الأستاذ والمحاضر ياسين دويكات (عضو غرفة تجارة وصناعة نابلس) بدخول موكب مجلس الأمناء والطاقم الاكاديمي، ثم موكب الخريجين بالسلام الوطني الفلسطيني وقراءة آيات من الذكر الحكيم تلاها الشيخ صالح أبو الخير.
وألقى مؤسس ورئيس الكلية الأستاذ صالح عبد الهادي، كلمة جامعة تحدث فيها عن تطور الكلية ونهضتها على مدار 70 عاما مقدما الشكر الجزيل لوزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور أبو مويس، لما قدمه ويقدمه لنهضة الجامعات الفلسطينية وتطورها ومنحه الموافقة على عدة تخصصات جديدة لكلية الروضة الجامعية.
واشاد عبد الهادي بكوكبة الخريجين الذين وصفهم بالتميز والطموح والتقدم للأعلى والرغبة بالاستزادة بالمعرقة، وهم يقطفون ثمرة جهدهم وعملهم واجتهادهم مقدما لهم ولعوائلهم التهنئة بالنجاح. وقال " لقد اكتسبتم دقة المهارة وخلاصة التدريب استعدادا للمستقبل، ولمجتمعكم حق عليكم، كونكم أصحاب مهنة طبية مقدسة". كما قدم الشكر للهيئتين الإدارية والاكاديمية لحرص في نجاح العملية التعليمية والتعلمية.
اما كلمة وزير التعليم العالي الأستاذ الدكتور محمود أبو مويس، فكانت جامعة، مشيدا بجهد ومثابرة مؤسس كلية الروضة الجامعية، وقدم نجاح هذا الفوج للشهداء والأسرى والجرحى.
وقال أن استراتيجية التعليم قامت على رؤية وجاءت من التخطيط ، لان لدينا 55 مؤسسة تعليم عالي فيها قرابة 250 الف طالب على مقاعدها، ويدخلها سنويا قرابة 80 الف طالب، ويتخرج سنويا 40 -45 الف طالب ويتم توفير 8-9 الاف وظيفة سنويا، والتركيز حاليا التعديل نحو التعليم التقني.
وأضاف أبو مويس أن التطور والرؤية الجديدة في التعليم الجامعي متجسدا بكلية الروضة الجامعية، التي تتميز برئيسها وبرامجها التقنية والمهنية والثنائية، ولذا اصبحت كلية متميزة، مشيدا بالاستاذ صالح، قائلا " قال نحت من صخر فبدأ من مدرسة ابتدائية ثم مدرسة ومعهد معلمين وكلية متوسطة ثم فرض على الوزارة الحصول كلية جامعية يتجه بها نحو التحول الرقمي والذكاء الصناعي، وهو هامة وطنية"، وقدم له درع من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، كونه من عمداء استهاض التعليم الجامعي في فلسطين.
ووجه أبو مويس كلمة لطلبة الثانوية العامة والخريجين والأهالي باختيار التخصصات الملائمة لسوق العمل والعمل على امتلاك المهارات العملية والتميز، والتوجه لسوق العمل والتكامل معه ومواكبة الثورة الصناعية بالرقمنة.
وألقى كلمة للخريجين مأمون أبو حمدان، مقدما الشكر لكلية الروضة الجامعية وعلى رأسها مؤسسها صالح عبد الهادي مقدرا جهود الإدارة والهيئة التدريسية والعاملين فيها، لدورهم في صقل وبناء العقول، كما وجه الشكر الى رئيسية البرامج الصحية الدكتورة سمية صايغ وأنتم جزء من نجاحنا لدوركم في تميزنا.
وتم اكمال مراسم التخرج بأداء الخريجين قسم الخريجين ثم توزيع الشهادات على الطلبة الخريجين تخصص التمريض (بكالوريوس / تجسير). وسط أجواء بهية من الفرح عمت الحضور.