هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ بداية العام 2023 الجاري، ثلاث مدارس في الضفة الغربية، فيما لا تزال 53 مدرسة مهددة بالهدم في أية لحظة.
وقال رئيس هيئة "مقاومة الجدار والاستيطان" مؤيد شعبان، في بيان صحفي، إنّ هدم المدارس يشكل إمعانًا بانتهاك أبسط قواعد حقوق الإنسان التي كفلت الحق بالتعلم، والحق في ضمان طفولة صحية سليمة للأطفال، لا سيما الأطفال الذين يخضعون للاحتلال.
وأوضح شعبان، أنّ طلبة هذه المدارس ما زالوا يعيشون حتى اللحظة واقعًا صعبًا ومصيرًا مجهولًا، في مستقبل العملية التعليمية التي ستبدأ في القريب العاجل.
إقرأ أيضاً
عريضة أمريكية تطالب بالضغط على الاحتلال لمنع هدم مدارس بالضفة
وأكد أن الهيئة تتابع قانونيًا ملفات هذه المدارس من أجل إعادة بنائها، لا سيما مدرسة جب الذيب في بيت لحم، ومدرسة إصفي الأساسية المختلطة في مسافر يطا جنوب الخليل.
وبين شعبان، أن رسالة سلطات الاحتلال لا تتوقف عند حدود انتهاكها لحقوق الشعب الفلسطيني الأساسية، بل تعتدي على موقف المنظمات الدولية ودول العالم التي تعارض سلوكها وتدينه وتجرمه.
ولفت إلى أنّ سلطات الاحتلال تتعمد تنفيذ عمليات الهدم، خاصة للمدارس، بُعيد كل زيارة تضامنية من سفراء وقناصل دول العالم إلى هذه المناطق، ضاربة بعرض الحائط كل الاعتبارات الإنسانية والسياسية والأخلاقية التي تحكم العالم.
وتابع شعبان، أن "مصير أكثر من 1000 طالب وطالبة في 53 مدرسة فلسطينية، ما زال معلقًا في الهواء، نظرًا لإمكانية تعرضها للهدم في أية لحظة".
وطالب، المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته في حماية مستقبل الأطفال الفلسطينيين، واتخاذ دور أكثر حزمًا في مواجهة الإجراءات الإسرائيلية الهادفة للقضاء على الوجود الفلسطيني في المناطق المصنفة "ج".
سند