نابلس
أضحى اتحاد الجمعيات التعاونية الزراعية من العناوين البارزة في دعم الجمعيات التعاونية المنضوية في إطاره، سواء في تطوير واقعها الإداري والتنموي والتسويقي، وربط المزارع الفلسطيني بارضه.
وقال نضال دويكات، مدير اتحاد الجمعيات التعاونية الزراعية في محافظة نابلس، أن الاتحاد مكون من 120 جمعية تعاونية موزعة في الضفة والقدس وغزة، تأسس سنة 1962، وأعيد دمجه سنة 2013 من ثلاث اتحادات وهي : اتحاد عصر الزيتون واتحاد التعاوني الزراعي واتحاد الثروة الحيوانية.
وأضاف أن ترخيص الاتحاد من هيئة العمل التعاوني التابعة لوزارة العمل الفلسطينية، منوها الى ان للاتحاد ثلاث مهمات رئيسية للاتحاد وهي : تنظيم المزارعين في جمعيات تعاونية وتنظيم الجمعيات في الاتحاد وتنظيم اتحاد الجمعيات التعاونية ضمن اتحاد اكبر الذي يضم اتحاد أخرى مثل إتحاد الحرفي والإسكاني والاستهلاكي.
وشدد دويكات على ان الاتحاد يسعى لمساعدة الجمعيات التعاونية الزراعية على التسويق لمنتجاتها وتصنيع ما يفيض من المنتوج، ومراقبة الواقع الزراعي حتى يتم نقل صورة للمولين لتجنيد أموال الدعم والتي ستنعكس على المزارعين.
وأكد أن الاتحاد يسعى للحفاظ على الأرض الفلسطينية وتثبيت المزارعين في أراضيهم في المناطق القريبة من المستوطنات من خلال الحفاظ على الزراعة، معتبرا انضمام الجمعيات للاتحاد، يسهل عملها مع هيئة العمل التعاوني كون الاتحاد حلقة وصل، كما يسهل الحصول على المشاريع التي تنعكس ماديا عليها ناهيك عن الخبرات وتسويق منتجاتها وتطويرها، وتسويق في سوق المزارعين في موارس بسردا برام الله، وهناك سوق آخر في الخليل سيفتتح قريبا، إضافة الى بيت للتعبئة والتغليف في قلقيلية.
وقال يزن نصر الله مدير البرامج والمشاريع في اتحاد الجمعيات التعاونية الزراعية في محافظة نابلس، ان الاتحاد يقدم خدمات للأعضاء المنضمين له، وعددهم 120 عضو في تسويق منتجاتهم وهي جمعيات منتجة بغالبيتها، حيث يتم مساعدتها من خلال منافذ الاتحاد وأسواق أخرى، ناهيك عن توفير تمويل للجمعيات، وتوريد وتحسين الإنتاج كما ونوعا، وتقليل تكلفة الإنتاج وتحسين أوضاعهم، من خلال بعض البرامج مثل : الشراء الجماعي للمنتوج التي تساعدهم على توفير مدخولات.
وأضاف ان الهدف الأخرى للاتحاد النهوض الاقتصادي والاجتماعي للجمعيات وتوفير فرص عمل والحصول على منتوج جيد ومنافس، مع توفر الخبرات والارشادية، والحصول على شهادات للمنتوجات من اجل التصدير للخارج ومناسب للمستهلك في ظل الحديث عن منتجات ريفية بعضها يستورد من الخارج.
من جانبها قالت ايمان الهدهد مدير هيئة العمل التعاوني في محافظة نابلس أن الهيئة انشأت بعد مصادقة الرئيس محمود عباس في كانون أول، 2017 على قرار بقانون رقم (20) لسنة 2017م بشـأن الجمعيات التعاونية، والذي تم بموجبه إنشاء هيئة العمل التعاوني.
وأضافت ان الهيئة تهدف الى توحيد المنظومة التشريعية للقطاع التعاوني وتعزيز استقلالية التعاونيات، اضافة الى إعادة تنظيم الحركة التعاونية للقيام بدورها؛ التنموي، والاقتصادي، والاجتماعي، وترسيخ عمل التعاونيات وجعلها رافعة اقتصادية؛ كما وتعتبر هيئة العمل التعاوني هي الجهة المسؤولة عن تنظيم القطاع التعاوني والإشراف عليه من خلال القيام بمجموعة من المهام والصلاحيات التي حددتها مواد القرار بقانون رقم (20) لسنة 2017 بشأن الجمعيات التعاونية.
اما صلاحيات الهيئة فتقول الهدهد فهي تتمثل برسم السياسات ووضع الخطط والاستراتيجيات المتعلقة بالقطاع التعاوني، ورفعها لمجلس الوزراء لإقرارها، وإعداد مشاريع القوانين المتعلقة بالعمل التعاوني، ووضع التعليمات المنظمة لعمل الجمعيات والاتحادات التعاونية، واعتماد الأدلة الاسترشادية الخاصة بالعمل.
وتعد جمعية بيتا للتصنيع الغذائي من الجمعيات الناجحة المنضوية في إطار اتحاد الجمعيات التعاونية الزراعية في محافظة نابلس، حيث اشارت عضو الجمعية ايمان حسين إلى انها جمعية ديمقراطية تأست 2011 ومسجلة لدى وزارة العمل وعملت في عدة مجالات تهدف لتمكين دور المرأة في المجالين الاجتماعي والاقتصادي، وتلبية احتياجاتها.
ونوهت الى ان الجمعية عملت في عدة برامج ومشاريع منها : البيوت البلاستيكية وخلايا النحل وحاليا تعمل في ثلاث مشاريع وهيي الصابون التقليدي النابلسي والصابونة الباردة وسائل الجلي (شمس) وكعك وتمرة . وأشارت إلى أن الجمعية انضمت لاتحاد الجمعيات التعاونية الزراعية في العام 2020، واستفادت كثيرا من برامج الاتحاد سواء في الحصول على بعض المعدات وتسويق منتجاتها من خلال موارس، والمتابعة المستمرة من خلال الخبرات والتسويق.