أكد نادي الأسير الفلسطينيّ، إنّ الأسيرات الفلسطينيات يتعرضنّ لعمليات ضرب مبرّح ولتفتيش عار تحديدًا بعد نقلهنّ إلى ما يسمى "معبار سجن هشارون"، وذلك استنادًا لشهادات العديد من الأسيرات اللواتي جرى الإفراج عنهنّ، إضافة إلى أسيرات يقبعنّ في سجون الاحتلال.
وأوضح نادي الأسير، في بيان له اليوم الخميس، أنّ "معبار هشارون" شكّل على مدار السنوات القليلة الماضية، محطة تعذيب وتنكيل بحقّ الأسيرات قبل نقلهنّ إلى سجن "الدامون"، هذا إلى جانب ظروف الاحتجاز المأساوية، واحتجازهنّ في زنازين لا تصلح للعيش الآدمي.
وأضاف أن مستوى عمليات الضرّب المبرّح بعد تاريخ السابع من أكتوبر تصاعدت بشكل غير مسبوق، إلى جانب التفتيش العاري الذي يشكّل اليوم أحد أبرز الأساليب الثابتة والممنهجة التي تستخدم بحقّ الأسيرات.