نابلس: من مايا طبنجة وسدين أبو صالحة
حط فريق تجوال أصداء الإعلامي ضيفا في التاسع من مايو الحالي على بلدة قوصين غربي نابلس ( ٥ كيلومتر من الجهة الغربية) بالتشارك مع سلطة جودة البيئة و شركة باصات نابلس الكبرى.
وكانت المحطة الاولى من الجولة في مجلس قروي قوصين ولقاء رئيس المجلس نعيم الباز عبد ربه، حيث تم تسليط الضوء عن البلدة وموقعها الاستراتيجي المتموضعة على تلة بين كفر قدوم وصرة وجيت وتل.
ويقدر عدد سكان البلدة ٣٣٠٠ نسمة منها ٣٠٠٠ نسمة من السكان الاصليين للقرية، وكانت تسمية قرية قوصين بهذا الاسم بحسب الاعتقاد ان كلمة (قوصين) محرفة من كلمة سريانية (قاسيا) بمعنى الحطب لكثرة وجود الحطب في الغابات التي تكثر في هذه المنطقة وفي رواية اخرى بأنها ذكرت في معجم البلدان باسم (كوسين) ونسب إليها (الفضل بن زيد الكوشيني)
وتحدث عبد ربه عن اشتهار البلدة بالزراعة والفلاحة وموسم الحصاد فيها خلال جولة مع اعضاء المجلس واهالي البلدة في انحائها مسلطا الضوء على اهمية التراث الفلسطيني وكيفية حفاظ اهالي البلدة على التراث في لباسهم ومأكلهم أيضا.
وسلط عضو مجلس قروي قوصين والمحاضر الجامعي في جامعة خضوري د. نائل سلمان الضوء عن مصادرة الاحتلال الاسرائيلي لاراضي البلدة، وخلالها تم مصادرة ٢٠٠٠ دونم من الاراضي وتحويلها الى منطقة صناعية تدعى بارعون.
وطالب سلمان الحكومة والجهات المعنية الى دعم اهالي بلدة قوصين وصمودهم في ظل مضايقات الاحتلال، وذلك من خلال مشاريع تمكن الاهالي من الوصول الى اراضيهم وفلاحتها والحفاظ عليها من التوغل الاستيطاني
وخلال جولة الفريق في البلدة تم التوجه برفقة الخبير البيئي في سلطة جودة البيئة ايمن عبد ربه الى حديقة التدوير التي تضم افكار متعددة لاعادة تدوير النفايات الصلبة بدلا من رميها وحرقها، ومزروعة بما يقارب ٥٠٠ نوع من النباتات والاشجار الفلسطينية بحسب عبد ربه.
وشدد نائب رئيس مجلس قروي قوصين محمد سلمان أهمية تشجيع زراعة الأشجار والنباتات والحفاظ عليها والاعتناء بالبيئة وصونها من التلوث.
وشكر الدكتور امين أبو وردة منسق فريق تجوال أصداء مجلس قروي قوصين وطاقم سلطة جودة البيئة على حسن الضيافة والمرافقة والقضايا التي تم طرحها، مؤكدا ان مخرجات الجولة ستصب في صالح البلدة وتطلعاتها.