الرئيسية / الأخبار / فلسطين
ارتفاع قياسي في عنف الاحتلال والمستوطنين في الضفة
تاريخ النشر: اليوم الساعة 14:41
ارتفاع قياسي في عنف الاحتلال والمستوطنين في الضفة
ارتفاع قياسي في عنف الاحتلال والمستوطنين في الضفة

أظهر تقرير أسبوعي صادر عن المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان أن هناك ارتفاعًا قياسيًا هذا العام في عنف المستوطنين وجيش الاحتلال الإسرائيلي، بالإضافة إلى ميليشيات وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير.

وأشار التقرير إلى أن سلطات الاحتلال تواصل زراعة الخراب والدمار في الضفة الغربية، وتوسع استخدام أدواتها الوحشية في العديد من القرى والبلدات الفلسطينية.

ومن أبرز الأمثلة على هذه الممارسات كانت قرية المغيّر، شمال شرق مدينة رام الله، والتي كانت مسرحًا للاعتداءات المستمرة من جيش الاحتلال وعصابات المستوطنين المسلحين، بالإضافة إلى بلديات أخرى مثل بروقين ودير بلوط في سلفيت، كفر مالك وبرقه في رام الله، أم الخير في الخليل، ودوما وقصره في نابلس، وغيرها من القرى في الريف الفلسطيني.


وأكد التقرير أن وتيرة الاستهداف الإسرائيلي لقرية المغيّر قد ازدادت منذ السابع من أكتوبر 2023، حيث يتناوب جيش الاحتلال وعصابات المستوطنين على تنفيذ الاعتداءات على الأهالي.

وتتمثل هذه الاعتداءات في تدمير المنازل ومحتوياتها، ومنع حركة المواطنين، وإغلاق المحال التجارية والمرافق الحيوية، بما في ذلك المرافق الصحية، فضلاً عن السطو على الأراضي الفلسطينية.

وشدد التقرير على أن جيش الاحتلال العامل في الضفة الغربية، الذي ينتمي معظم عناصره لسكان المستوطنات، يعد شريكًا مباشرًا لمنظمات الإجرام اليهودية التي تنطلق من المستوطنات والبؤر الاستيطانية والمزارع الرعوية، والتي تواصل تهديد حياة الفلسطينيين.
حصيلة الهجمات منذ بداية 2025

ونقل التقرير توثيقًا من مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية حول الهجمات التي شنها المستوطنون الإسرائيليون منذ بداية عام 2025.

ووفقًا للمكتب، فقد وقعت أكثر من 1,000 هجوم استهدف 230 تجمعًا سكانيًا في مختلف أرجاء الضفة الغربية.

هذه الهجمات أسفرت عن سقوط العديد من الضحايا، وإلحاق أضرار بالممتلكات، في وقت كانت غالبية الهجمات 60% في محافظات رام الله ونابلس والخليل.

إجماليًا، استشهد 11 فلسطينيًا خلال هذه الهجمات، منهم خمسة على يد المستوطنين الإسرائيليين، وخمسة على يد قوات الاحتلال، بينما لا يزال مصير فلسطيني آخر غير مؤكد، فيما إذا كان قد قُتل على يد المستوطنين أو قوات الاحتلال.

كما أصيب 696 فلسطينيًا، منهم 473 على يد المستوطنين و217 على يد القوات الإسرائيلية، وستة حالات ما زالت غير واضحة حول الجهة المسؤولة عن إصابتهم.

وفي مقارنة مع عام 2024، استشهد 11 فلسطينيًا في هجمات شنها المستوطنون، منهم ثلاثة على يد المستوطنين الإسرائيليين، واثنان على يد القوات الإسرائيلية، وستة حالات لا يزال من غير المعروف ما إذا كانوا قد قُتلوا على يد المستوطنين أو القوات الإسرائيلية.

كما أصيب 486 فلسطينيًا في هجمات شنّها المستوطنون في 2024، منهم 362 على يد المستوطنين، و115 على يد القوات الإسرائيلية.

وأكد المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان على ضرورة استمرار العمل والضغط الدولي لوقف الاعتداءات المستمرة على الفلسطينيين وممتلكاتهم، ودعم حقهم في الدفاع عن أرضهم ومقاومة الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية.

 

تابعونا على فيسبوك
تصميم وتطوير: ماسترويب 2017