الرئيسية / الأخبار / فلسطين
مخيم الفارعة.... نهار تحت وطأة الأحتلال
تاريخ النشر: منذ 3 ساعات
مخيم الفارعة.... نهار تحت وطأة الأحتلال
مخيم الفارعة.... نهار تحت وطأة الأحتلال

بيسان جناجري  

في مشهد متكرر في الضفة الغربية, اقتحمت قوات الاحتلال مخيم الفارعة جنوب طوباس فجر الجمعة، الثامن والعشرين من شهر نوفمبر، بعدد كبير من الدوريات العسكرية ترافقها جرافات ثقيلة.

وقد انتشر الاحتلال في معظم أحياء المخيم، ما أثار د الرعب بين السكان.

خلف الاقتحام عشرات الاصابات وحالات الاحتجاز، عدا عن دمار في المنازل التي داهمها..

جاء هذا الاقتحام كجزء من العملية العسكرية التي يشنها الاحتلال على شمال الضفة الغربة، تركزت في محافظة طوباس   التي اطلق عليها عملية الاحجار الخمسة دلالة على المناطق الخمسة التي تضمها المحافظة وهي، (طوباس, عقابا, طمون, تياسير, مخيم الفارعة).

كان مخيم الفارعة آخر محطات الاستهداف بهذه العملية العسكرية, بعدما كانت العملية العسكرية في طوباس وعقابا و طمون وتياسير.

قوات كبيرة اليات الاحتلال اقتحمت مخيم الفارعة خلال ساعات الفجر, بعد انسحابها من بلدة طمون ، موازاة مع استمرار العملية العسكرية الواسعة في باقي مناطق محافظة طوباس.

شرعت قوات الاحتلال بتفتيش منازل المواطنين في المخيم و تكسيير محتويات المنازل, اضافة الى اتخاذها عدة منازل كثكنات عسكرية. اضافة الى افلاتها الكلاب البوليسية داخل المنازل.

خلال الاقتحام الذي استمر لاكثر من عشر ساعات, تعاملت الطواقم الطبية مع حوالي ثلاثين اصابة, بالضرب نقلت ثمانية ها الى المستشفى لتلقي العلاج.

حمدة عبد الجواد احدى المتضررات من الاقتحام تروي تفاصيل اقتحام قوات الاحتلال منزلها و اعتداءها على احد ابناءها.

تقول حمدة ان قوات الاحتلال عندما دخلت الى المنزل قامت بتحطييم الابواب, و احتجازي انا واطفالي في غرفة واحدة, و احتجاز ابني عدي 21 عام في غرفة منفصلة.

اقدمت قوات الاحتلال بالاعتداء بالضرب الوحشي على عدي حيث جردته ملابسه وضربه لمدة ساعتيين متواصلات.

اضافت: " انا كنت بالغرفة الثانية بس اسمع صوت ضرب وخبط وصياح"

باتت هذه الساسية واضحة لدى مداهمة الاحتلال منازل المواطنين و العبث بمحتوياتها.

لكن بالمحافظة بشكل عام, تعاملت الطواقم الطبية مع 204 اصابات, نقل 69 منها الى المستشفى لتلقي العلاج.

وبينما تتحدث الطواقم الطبية عن هذا العدد من الاصابات, فانها قالت قد تعاملت مع اصابات لمحتجزين افرج عنهم الاحتلال بعد التحقيق الميداني معهم.

تقول احصاءيات نادي الاسير في طوباس ان الاحتلال احتجز حوالي 200 مواطنا, افرج عنهم جميعا ب استثناء عشرة شبان, ستة من طمون, واثنان من عقابا, وشاب من طوباس, وآخر من مخيم الفارعة.

داهم الاحتلال خلال العملية منازل المواطنين, وعاثوا فيها خرابا, و دمروا محتوياتها.

حدثت امور خلال المداهمة, قالت ام عدي ان قوات الاحتلال اعدت الطعام خلال احتجازها لهم.

خلال المداهمة ايضا اعتدى الاحتلال نجلها عدي مما تسبب له كسر ب اضلاعه في الصدر و كسر ف يده.

قالت المرأة ان ابنها تعرض للضرب المبرح.

رافق هذه العملية قيام قوات الاحتلال باطلاق النيران من خلال الطيران الحربي, واطلاقه قنابل الصوت في عدة مناطق.

ايضا فجر الاحتلال غرفة سكنية تعود لاحد المواطنين داخل منزله, دون اي انذار أو سابق معلن.

انسحبت قوات الاحتلال من مخيم الفارعة بعد اقتحام استمر لمدة 19 ساعة، تخللها مداهمة عشرات المنازل، والعبث بمحتوياتها.

خلفت هذا الاقتحام دمارد هائلا في منازل المواطنين و اضافة الى الرعب الذيي واجهه اهالي المخيم. خاصة النساء و الاطفال.

وجه محافظ طوباس والأغوار الشمالية أحمد أسعد تعليماته للجنة الطوارىء المركزية واللجان الفرعية، بالبدء الفوري بفتح الطرق وإزالة السواتر الترابية وتأهيل شبكات المياه والكهرباء، وللجان حصر أضرار الاحتلال بالقيام بدورها استعداد لعودة طلبة المدارس والموظفين والعمال لاعمالهم لإعادة الحياة للمحافظة التي افتقدتها لمدة اربع ايام نتيجة عدوان الاحتلال .

 

وأكد أن الشعب الفلسطيني لديه من الإرادة والصمود للبقاء في أرضه رغم كل إجراءات الاحتلال وقطعان مستوطنيه الذين يحاولون خلق بيئة طاردة للسكان لتحقيق اطماعهم واهدافهم بتوسيع الاستطان والسيطرة على مقدرات شعبنا واراضيه .

وثمن الأسعد كافة الجهود المشتركة التي بذلت للتخفيف على المواطنين وتلبية احتياجاتهم خلال فترة العدوان .

 

 

تابعونا على فيسبوك
تصميم وتطوير: ماسترويب 2017