كعادتها، تدفع تل أبيب بكل ثقلها نحو إفشال مسار المفاوضات الأمريكية-الإيرانية، مفضلة الحرب على منح الدبلوماسية فرصة قد تجنب المنطقة انفجارا كارثيا.
وكشفت صحيفة معاريف الإسرائيلية نقلا عن مصادر مطلعة على التفاصيل إلى وجود توترات عديدة بين إسرائيل والولايات المتحدة بشأن الملف الإيراني.
وفي اجتماع الكابنيت الحربي أمس خُصصت المناقشات بشكل موسع لوضع المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، ولتقييم مسارها، هل هو دبلوماسي أم تصعيدي.
وفي تل أبيب تقول الصحيفة ، يُتوقع أنه في الأيام المقبلة، ومع تقديم المقترح الإيراني المُحدث، سيتضح ما إذا كان الطرفان يتجهان نحو جولة أخرى مهمة من المحادثات، أم نحو تدهور الوضع باتجاه الخيار العسكري الذي تفضله وتسعى إليه اسرائيل لتحقيق أهدافها العدوانية في المنطقة.
بحسب التقييم المقدم لاعضاء الكابنيت، سيكون الاختبار الفوري هو مضمون المقترح الذي ستقدمه طهران غدًا. إذا اعتبر الأمريكيون المقترح مُرضيًا، فمن المتوقع عقد جولة ثالثة من المحادثات يوم الخميس، وقد تُشير هذه الجولة إلى اتجاه نحو اتفاق جزئي يركز في مرحلته الأولى على الملف النووي فقط ثم تنتقل لاحقا إلى القضايا الأخرى.