ركز خطاب حال الأمة الذي ألقاه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشكل كبير على القضايا المحلية، لكنه دافع أيضًا عن جهوده في السياسة الخارجية أمام الأمريكيين الذين يشعرون بقلق متزايد بشأن أولوياته، متعهدًا بـ “عدم التردد أبدًا” في مواجهة التهديدات ضد الولايات المتحدة أو السماح لإيران بالحصول على أسلحة نووية.
واحتفى الرئيس بالتوسط في اتفاق وقف إطلاق نار هش في غزة ونجاح فريقه في إعادة الرهائن الذين اختطفهم عناصر حماس، وضرب المواقع النووية الإيرانية في يونيو الماضي، والقبض على الزعيم الاستبدادي نيكولاس مادورو في فنزويلا، والضغط على الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي لزيادة الإنفاق الدفاعي ضمن أكبر نجاحاته.
وفي وقت تظهر فيه استطلاعات الرأي تزايد قلق الجمهور الأمريكي بشأن الاقتصاد، كانت مهمة ترامب مساء الثلاثاء هي اختراق الشكوك المتزايدة حول وفائه بفلسفة “أمريكا أولاً” خاصة بعد عام صبّ فيه جلّ تركيزه على قضايا بعيدة كل البعد عن الوطن. وهو توجس يشاطره بعض من كانوا في يوم من الأيام من أقرب حلفاء ترامب.